Friday, October 7, 2022

إعلان مشترك من وان مايند أت وورك ومختبر الصحة العقلية وتصميم العمل بجامعة كولومبيا وإثيسفير عن إطلاق مؤشّر الصحة العقلية في أماكن العمل، وهي الاستراتيجية الشاملة الأولى من نوعها التي لا تقتصر فقط على قياس الصحة العقلية في أمكان العمل بل تسعى لتحسينها والابتكار فيها

  روثرفورد، كاليفورنيا - الخميس, ٠٦. أكتوبر ٢٠٢٢ أيتوس واير



شكّل الشركاء مجلساً مؤسّسياً تأسيسياً لدعم تطوير المؤشر واعتماده على مستوى العالم. ويتكوّن المجلس، الذي تقوده شركة "أكسا" بصفتها الشريك الرئيسي المؤسس، من المنظمات الإضافية التالية: "أيون"، و"بنك أمريكا"، و"بزنيس جروب أون هيلث"، و"إتس سي إيه هيلث كير"، و"جاردين ماثيسون"، و"مايند سيت كير" المحدودة (سنغافورة)، و"مايند سيت" المحدودة (هونغ كونغ)، و"لايف ووركس"، و"برودينشيل"، و"يو إى إيه سي". يستلهم مؤشّر الصحة العقلية في أماكن العمل من العلم، ويسترشد بالتجربة الواقعية،ليزيل أي شكوك متعلقة بالصحة العقلية في العمل. وباستخدام هذا المؤشر، يمكن للمنظمات في جميع أنحاء العالم قياس الجهود المبذولة لتعزيز الصحة العقلية في مكان العمل وتحسينها والابتكار فيها.


 


(بزنيس واير)—قام كلّ من "وان مايند ات وورك"، وهي منظمة غير ربحية رائدة في مجال الصحة العقلية، ومختبر الصحة العقلية وتصميم العمل بجامعة كولومبيا، وشركة "إثيسفير"، الرائدة في قياس معايير الممراسات الأخلاقية في المؤسسات، بإبرام شراكةٍ بهدف تطوير مؤشّر الصحة العقلية في أماكن العمل. ويشتمل المؤشّر على تقييم موحّد للبرامج والممارسات التنظيمية التي تدعم الصحة العقلية للقوى العاملة ومكتبة استشارية تقدّم التوصيات والموارد لتوجيه جهود التحسين والابتكارات الاستراتيجية القائمة على البيانات.


 


هذا وبرزت بشكل كبير الحاجة للاهتمام بالصحة العقلية في أماكن العمل في أعقاب تفشي جائحة "كوفيد-19" حول العالم. حيث أظهرت الأبحاث التي أجرتها منظمة الصحة العالمية أن 15 في المائة من البالغين في سن العمل ممن عانوا أو يعانون من اضطراب ما يؤثر على صحّتهم العقلية. كما يتوقع معظم العاملين أن يدعم أرباب العمل صحتهم العقلية، ويعتقد جميعهم تقريباً أن أرباب العمل يمكنهم اتخاذ إجراءات من شأنها أن تحدث فرقاً حقيقياً.


 


وإدراكاً لأهمية توفير أداة موحدة من شأنها أن تُساعد المؤسسات من جميع الأحجام والقطاعات على مستوى العالم على الاستثمار في برامج الصحة العقلية المستدامة القائمة على أفضل الممارسات في مكان العمل، اجتمعت تسع منظمات في إطار مجلس تأسيسي مؤسسي للمساعدة في دفع تطوير واعتماد مؤشّر الصحة العقلية في أماكن العمل. ويسهم هؤلاء الأعضاء المؤسسون بخبراتهم ووجهات نظرهم لضمان القيمة العملية للمؤشر.


 


وتتضمن قائمة الأعضاء المؤسسين كلاً من:


 


شركة "أكسا"، بصفة الشريك المؤسس الرئيسي في آسيا وأفريقيا


"أيون"


بنك أمريكا


"بزنيس جروب أوق هيلث"


"إتش سي إيه هيلث كير"


"جاردين ماثيسون"، و"مايند سيت كير" المحدودة (سنغافورة)، و"مايند سيت" المحدودة (هونغ كونغ)


"لايف ووركس"


"برودينشيل"


"يو آر إيه سي"


 


وسيتم إطلاق مؤشّر الصحة العقلية في أماكن العمل في أوائل عام 2023 بعد اكتمال مرحلة الاختبار التجريبي الحالية.


 


ومن خلال إكمال مؤشّر الصحة العقلية في أماكن العمل، يمكن للمؤسسات تقييم برامجها وخدماتها، واستخدام التقارير المُخصّصة التي تنبثق عن المؤشر للمساعدة في تطوير خدمات وعروض عالية الجودة من شأنها أن تُترجم إلى تأثير حقيقي.


 


وتمشياً مع التوجيهات والمعايير العالمية، بما في ذلك المنظمة الدولية للمعايير، ومجلس معايير محاسبة الاستدامة، وإرشادات منظمة الصحة العالمية التي تم إصدارها مؤخراً، يعمل المؤشّر على توجيه القادة من خلال مكتبةٍ قائمة على الخورارزميات للموارد والتوصيات العملية. ومن شأن هذه الموارد والتوصيات القائمة على الأدلة أن توفّر بيانات حقيقية يستنير بها قادة الأعمال ليتمكّنوا من اتخاذ قرارات استراتيجية حول ما قد يضطلع بتأثير كبير في برامج الصحة العقلية.


 


هذا ويتولي إطار العمل الخاص بمؤشر الصحة العقلية في العمل والمؤلف من ثلاثة عناصر تقييم برامج الصحة العقلية للقوى العاملة في السلسلة المتواصلة لحماية الرعاية وتعزيزها وتوفيرها. ويتعمق التقييم في 10 فئات تنظيمية، هي استراتيجية الصحة النفسية، والقيادة، وإشراك القوى العاملة، والتواصل، والثقافة التنظيمية، والتدريب على الصحة العقلية، وبيئة العمل، ومزايا الصحة العقلية، وممارسات التوظيف، والمراقبة والإبلاغ.


 


وقالت كريستينا ماك كارثي، المديرة التنفيذية بمنظمة "وان مايند أت وورك"، في هذا السياق: "ساهم تفشي وباء ’كوفيد-19‘ بتسليط الضوء على حاجة الشركات للاستثمار في استراتيجيات الصحة العقلية المستدامة لدعم موظفيها. وفيما تختلف المناهج المُتّبعة في مختلف الشركات، يُشكّل مؤشر الصحة العقلية في العمل القائم على الأدلة والمدعوم من التكنولوجيا معياراً مشتركاً، ويقدم القواعد الإرشادية لأفضل الممارسات لتقييم مبادرات الصحة العقلية في مكان العمل والتي تعتبر حيوية لضمان نجاح الشركات. كما يُساعد المؤشر في تزويد الشركات بتوصيات عملية وموارد يسهل الوصول إليها لدعم الصحة العقلية في مكان العمل بطرق مؤثرة وقابلة للقياس".


 


من جانبها، قالت الدكتورة كاثلين إم. بايك، مديرة مختبر الصحة العقلية وتصميم العمل بجامعة كولومبيا: " البيانات لا تكذب. فالصحة العقلية تؤثر على القوى العاملة في كل شركة وتجاهلها ليس بخيارٍ مُتاح. صُمّم مؤشر الصحة العقلية في العمل لتمكين القادة الذين يدركون احتياجات القوى العاملة لديهم والمستعدون للتصرف في هذا الشأن لمعالجة هذه المسألة الحاسمة. ومن خلال شراكتنا مع كلّ من ’وان مايند‘ و’إثيسفير‘، نحن نستفيد من مخزونٍ من الخبرة، وننشئ حلولاً قائمةً على الأدلة لمساعدة القادة على توجيه استراتيجيات قائمة على البيانات تترجم إلى صحة أفضل وإنتاجية أكبر للعمال، مع تعزيز التوظيف والاحتفاظ بالمواهب في الوقت عينه".


 


وقال كريغ موس، نائب الرئيس التنفيذي لعمليات القياس بمعهد "إثيسفير"، في هذا الصّدد: "يُسعدنا للغاية أن نتعاون مع كلّ من مختبر الصحة العقلية وتصميم العمل بجامعة كولومبيا ومنظمة ’وان مايند‘ لتقديم خبرتنا في مجال تطوير معايير تقييم الالتزام بممارسات الصحة العقلية والتي تُعدّ موضوعاً مهماً للغاية. في نهاية المطاف، تحتاج الشركات إلى خلق ثقافة تدعم الصحة العقلية لقوتها العاملة. وسيتولى مؤشر الصحة العقلية في العمل تحديد الممارسات الجيدة، وإنشاء سلم النضج وتوفير الموارد لجعل رحلة التحسين أسرع وأكثر كفاءة. وتحت قيادة شركة ’أكسا‘، كان المجلس المؤسسي التأسيسي مورداً هائلاً في مساعدتنا على فهم الممارسات والتحديات وفرص التحسين الحالية ".


 


وأفاد غوردون واتسون، الرئيس التنفيذي لشركة "أكسا" في آسيا وإفريقيا، قائلاً: " نعتزّ بكوننا الشريك الرئيسي المؤسس لهذا المؤشر الرائد للصحة العقلية في العمل، إذ نضطلع بدورٍ رائدٍ في التعاون مع كلّ من منظمة ’وان مايند‘، ومختبر الصحة العقلية وتصميم العمل بجامعة كولومبيا، ومعهد ’إثيسفير‘. وفيما تقدّم الشركات بشكل متزايد مزايا موسّعة لدعم سلامة موظّفيها العقلية، تبرز الحاجة إلى اتخاذ المزيد من الإجراءات فيما يتعلق بقياس التقدم المحرز. وبالتالي، سيعالج المؤشر هذه الفجوة الهامة من خلال إنشاء مسار موجه تستطيع من خلاله الشركات أن تُحقّق تقدماً قابلاً للقياس بما يتماشى مع المعايير العالمية، وهو ما يُعدّ أمراً ضرورياً فيما تواصل الشركات الاستثمار في مبادراتها المتعلقة بالصحة العقلية وصقلها، وتحصد في النهاية نتائج أفضل لصحة موظّفيها النفسية".


                                                                                                   


للمزيد من المعلومات حول مؤشر الصحة العقلية في العمل، يُرجى زيارة الموقع الالكتروني التالي: mentalhealthindex.org أو التواصل عبر البريد الالكتروني على العنوان التالي: info@mentalhealthindex.org.


 


لمحة عن "وان مايند" و"وان مايند أت وورك"


 


تُعدّ "وان مايند" منظمة غير ربحية رائدة في مجال الصحة العقلية تعالج الأرواح من خلال العلم والتأييد. وكجزءٍ من رؤيتنا الجماعية المتمثلة في "تسريع صحة الدماغ للجميع"، تعمل "وان مايند" على تطوير إستراتيجية برنامج ثلاثية المحاور لتسريع الاكتشافات وتوسيع نطاق التنفيذ وإحداث تغيير في الثقافة المجتمعية. معاً، نقوم بإنشاء عالمٍ يمكن فيه لجميع الأفراد الذين يواجهون تحديات مرتبطة بصحتهم العقلية أن يبنوا حياة صحية ومنتجة. www.onemind.org


 


وبصفتها ذراع العمل لمنظمة "وان مايند"، تُعدّ "وان مايند أت وورك" تحالفاً عالمياً من المنظمات الملتزمة بتطوير وتنفيذ معيار ذهبي للصحة العقلية والرفاهية في مكان العمل. ونظراً لأن معظم سكان العالم يقضون ثلث حياتهم البالغة في العمل، فإن أرباب العمل لديهم فرصة هائلة لتحسين نوعية الحياة لجميع الأشخاص ولعب دور حاسم في قيادة حلول الصحة العقلية. تجدر الإشارة إلى أنّ عدم معالجة احتياجات الصحة العقلية يترتب عليه عواقب باهظة الثمن، مثل زيادة نسبة التغيب عن العمل وزيادة المسؤولية وفقدان الإنتاجية. تؤمن "وان مايند أت وورك" أن مجموعة ملتزمة من الرؤساء التنفيذيين يمكنها تغيير الطريقة التي ننظر بها إلى الصحة العقلية واللياقة العقلية والرفاهية في مكان العمل ونتعامل معها. واليوم، ثمة نحو 150 منظمة عضو في برنامج "وان مايند أت وورك".


 


لمحة عن مختبر الصحة العقلية وتصميم العمل بجامعة كولومبيا


 


يوفر مختبر الصحة العقلية وتصميم العمل، الذي تقوده الدكتورة كاثلين إم بايك، قيادةً فكريةً، وخبرةً في المحتوى، وأبحاثاً علميةً، وتوجيهاً استراتيجياً في مجال النهوض بالصحة العقلية في أماكن العمل. ويتمتع مختبر الصحة العقلية وتصميم العمل بتاريخ طويل من اتفاقيات التعاون الوثيق مع مجموعة واسعة من المنظمات الربحية وغير الربحية حول العالم لمعالجة مسألة الصحة العقلية في أماكن العمل. وكجزءٍ من مركز منظمة الصحة العالمية بكولومبيا للصحة العقلية العالمية، ساهمت الدكتورة بايك وزملاؤها في تقديم التحليل العلمي ورفع التقارير ذات الصلة إلى نشرة المبادىء التوجيهية المقبلة للصحة العقلية في العمل التي ستصدرها منظمة الصحة العالمية. ومن خلال تقديم تقارير بحثية موجّهة  ونماذج تحليلية وأدوات مسح وبرامج تدريبية، يلتزم مختبر الصحة العقلية وتصميم العمل بترجمة العلم إلى ممارسات لتحسين الصحة العقلية في العمل. كما يعمل مختبر مختبر الصحة العقلية وتصميم العمل على تبسيط عملية العمل مع باحثي كولومبيا المشهورين عالمياً لتحقيق الدقة العلمية في السعي وراء حلول الصحة العقلية للقوى العاملة.


 


لمحة عن "إثيسفير"


 


يُعدّ معهد "إثيسفير" المعهد الرائد عالمياً في مجال تحديد الممارسات التجارية الأخلاقية وتطويرها، التي تدعم الطابع المؤسسي، والثقة في السوق ونجاح الشركة. ويتمتع "إثيسفير" بخبرة عميقة في قياس المعايير الأخلاقية الأساسية وتحديدها باستخدام معلومات قائمة على البيانات، تساعد الشركات على تعزيز الطابع المؤسسي. ويعمل معهد "إثيسفير" على تكريم الإنجازات الممتازة من خلال برنامج تكريم "الشركات الأكثر أخلاقية في العالم" ويقدم مجموعة من الخبراء في المجال مع "تحالف قيادة أخلاقيات الشركات" ("بي إي إل إيه")، ويستعرض الاتجاهات وأفضل الممارسات الأخلاقية مع مجلة "إثيسفير". ويُساعد المعهد أيضاً على النهوض بأداء الأعمال من خلال التقييمات ، والمعايير، والتوجيهات القائمة على البيانات. للمزيد من المعلومات، يُرجى زيارة الموقع الالكتروني التالي: https://ethisphere.com.


 


يمكنكم الاطلاع على النسخة الأصلية للبيان الصحفي على موقع "بزنيس واير" (businesswire.com) على الرابط الإلكتروني التالي : https://www.businesswire.com/news/home/20221004005194/en


 


إنّ نص اللغة الأصلية لهذا البيان هو النسخة الرسمية المعتمدة. أما الترجمة فقد قدمت للمساعدة فقط، ويجب الرجوع لنص اللغة الأصلية الذي يمثل النسخة الوحيدة ذات التأثير القانوني.



الرابط الثابت

https://aetoswire.com/ar/news/0610202227570

جهات الاتصال

لاتصالات وسائل الإعلام:


"دي كي سي نيوز"


البريد الالكتروني: OneMindDKC@dkcnews.com

No comments:

Post a Comment