Wednesday, May 28, 2014

"الإعلام الأمني" تحتفي بحصولها على جائزة الجهة الاتحادية المتميزة في الاتصال الحكومي

ثمّنت دعم القيادة وتعهدت بمضاعفة الجهود

ME NewsWire

أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة - يوم السَّبْت 24 مايو 2014 

احتفلت إدارة الإعلام الأمني، في الأمانة العامة لمكتب سمو نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، أخيراً، بحصولها على  جائزة الجهة الاتحادية المتميزة في مجال الاتصال الحكومي
ضمن جائزة محمد بن راشد للأداء الحكومي المتميز.

وجدّدت " الإعلام  الأمني "العهد  للقيادة العليا على المضي قدماً في مسيرة التميز والريادة، ومضاعفة الجهود  لتحقيق المزيد من المكتسبات  التي تعزز التطوير وتحقق التطلعات  المستقبلية، مشيدة بتوجيهات  الفريق  سمو الشيخ سيف  بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية؛ وحرص  سموه  على توفير الإمكانات والمقومات  لدعم العمل الإعلامي،  إيماناً من سموه  بأن  الإعلام شريك  أساس في مسيرة  التنمية والتطور التي تشهدها الدولة  في مختلف المجالات.

وحضر الحفل  المقدم سعيد  الخاجة نائب مدير الإدارة؛ رئيس  فريق الاتصال الحكومي  للجائزة، ورؤساء الأقسام ومديرو  الأفرع، وعدد كبير من الإعلاميين والمنتسبين  الذين  عبّروا عن سعادتهم وبهجتهم  بتحقيق  هذا الإنجاز .

 وأشاد المقدم  سعيد  الخاجة، نائب مدير إدارة  الإعلام الأمني؛  في كلمة ألقاها في الحفل، بهذا الإنجاز الذي تحقق بفضل التعاون  المستمر بين فريق العمل وموظفي  الإعلام الأمني؛  مثمناً جهودهم  المستمرة طيلة  فترة الاستعداد  للجائزة،  ما أسهم  في تحقيق  المستوى المتميز  الذي  وصلت إليه   "الإعلام الأمني" وحصولها على هذه  الجائزة الفريدة  لتسجل" الإنجاز" ،  بحروف من نور  في تاريخ  مسيرة  العمل الحكومي  المتميز،  لافتاً في الوقت نفسه  إلى دور وتعاون الموظفين كافة،  والجنود المجهولين  في توفير الأدلة،  والتي تعد إحدى المعايير الأساسية  للفوز بالجائزة  ،مثمناً  دعم القيادة للإعلام الأمني على جميع الأصعدة،  سواء من خلال الرعاية المباشرة أم المتابعة المستمرة وتوفير الكوادر البشرية الإعلامية المتميزة؛ والتقنيات المتطورة في مجالات الإنتاج والرصد الإعلامي.

 وأوضح  نائب مدير  إدارة الإعلام  الأمني،  أن الإعلام الأمني يتبنى  مفهوماً أساسه: أن المعلومة بمختلف أشكالها هي العنصر الأهم في مراحل صناعة المادة الإعلامية؛ لذلك يتم توظيف القنوات لضمان سهولة وسرعة وصول المعلومة إلى المعنيين على مدار الساعة وفق آلية منضبطة، ولا يخلو الأمر من مراجعة لهذه القنوات بشكل دائم لضمان توفير هذه المادة الضرورية.

وقال  إن الأدوات المتطورة والخبرات المتمكنة هي أحدى أهم الأذرع الأقدر على إنجاح العمل الإعلامي عموماً، وهذا ما نقوم به بشكل مستمر، حيث استحدثنا العديد من الأدوات والوسائل الجديدة للحصول على المعلومة ونقلها، مثل دوريات الإعلام الأمني وغيرها من إجراءات تطويرية ومواكبة في  نقل  الحدث، ووصول الرسالة إلى متلقيها بالسرعة والدقة المطلوبتين .

وأشار إلى أن أية منظمة حكومية أو غير حكومية ينبغي أن تراقب وبشكل دائم ما حولها من تحولات وتطورات، والإعلام الأمني يهتم  بعقد مقارنات بينه والمؤسسات المتميزة في مجالات العمل الإعلامي، فضلاً عن القيام باستطلاعات لقياس رأي الشركاء والمتعاملين مع عدم التردد  إطلاقاً في التعلم والتحسين من نظرائنا، والاستفادة من آراء الآخرين والاطلاع باستمرار على تجارب وممارسات الجهات المتميزة والرائدة في مجال الاتصال الحكومي،  سواء أكانت جهات داخل الدولة أم خارجها.

وأكد  الخاجة  أن تحسن مدخلات عملية الإنتاج الإعلامي وحدها لن تكون ذات جدوى دون تحديد من هم المستهدفون لرسالتنا الإعلامية؛ ويتحقق ذلك من خلال  إجراء الدراسات المتخصصة، آخرها دراسة موسعة  لتحديد المتلقين والمهتمين بعملنا، ومن ثم انتقلنا للمرحلة الأهم وهي صياغة أشكال ملائمة من الرسائل المناسبة لجمهورنا لنضمن تفاعل الناس مع ما ننشره ونبثه يومياً عبر وسائل الإعلام المختلفة.

وقال  إن على أية مؤسسة إعلامية أن تعترف بأن ذوق الجمهور تغير للتطور الهائل  في شبكات ووسائل التواصل الاجتماعي؛ ولذا كان لزاماً  علينا  مواكبة  هذا التطور، من خلال  التعامل مع المستجدات وتوظيف الوسائل الجديدة، والاستفادة  منها في تحقيق أقصى اتصال ممكن وفعال مع الجمهور،  خاصةً مع  وجود تنوع اجتماعي وثقافي واسع في مجتمعنا، ومخاطبة مختلف الفئات باللغة والوسيلة الملائمتين،  وفي الوقت المناسب أيضاً  للجاليات ذات الثقافات المتعددة بالدولة.

كما أن التوثيق لا يقل أهمية عن الإنتاج في مجال العمل الإعلامي، وإن كان ينظر إليه البعض على أنه المرحلة الأخيرة، فإنه يعتبر المرحلة الأولى والمادة الخام الأساسية لأي عمل إعلامي موثق وسليم، ولهذا  فإن الإعلام الأمني ينظر بأهمية بالغة لتوثيق جميع المواد المصورة والمكتوبة والمتلفزة. 

وأضاف: إن  الإعلام يشهد تطورات وتوجهات يومية؛ وعلينا كمؤسسات إعلامية، أن نبقى على تواصل مستمر، ولذلك فنحن في حاجة مستمرة وملحة لعمليات تقييم وقياس دوري لما نقدمه لجمهورنا للخروج بحلول لتطوير وتحسين مخرجاتنا، ولعل أهم ما استفدنا منه في الإعلام الأمني هو مشاركتنا في الجوائز والمسابقات سواء المحلية أم الدولية، حيث استخلصنا الكثير من فرص التحسين ومن ثم قمنا بإجراءات تصحيحية انعكست على تحقيق التطوير المستمر، ليس على مستوى العمليات فحسب، وإنما  بالنظر أيضاً لتطوير الهيكل التنظيمي للإعلام الأمني بالوزارة من حين لآخر بما يضمن مواكبة المستجدات المتسارعة في مجال العمل الإعلامي.

وفي  نهاية  الحفل، تبادل رؤساء الأقسام وممثلو فريق الاتصال  الحكومي  بالإعلام  الأمني  التهاني  بتحقيق  هذا التميز،   الذي جاء تجسيداً  لتوجيهات القيادة  الشرطية وانطلاقاً من  رؤية وزارة  الداخلية في بذل الجهود لتحقيق التميز والريادة وفق  أفضل  المعايير العالمية  المتقدمة.

للمزيد من المعلومات عن:

وزارة الداخلية، الرجاء النقر هنا

شرطة أبوظبي، الرجاء النقر هنا

يمكنكم متابعتنا والاطلاع على آخر أخبارنا على مواقع التواصل الإجتماعي على: يوتيوب، فيسبوك، تويتر

Contacts

الأمانة العامة لمكتب سمو وزير داخلية دولة الإمارات العربية المتحدة، إدارة الشؤون الفنية والإعلام الأمني

القيادة العامة لشرطة أبوظبي - الإعلام ألأمني



الصحافة العربية:

شرف الدين الطاهر  00971503196353

نبيـل عويـدات 00971509992139

مجدي الكساب 00971506625470



تنسيق التغطيات الصحفية:

سمير خميس 00971508242353





Permalink: http://www.me-newswire.net/ar/news/11086/ar

No comments:

Post a Comment