دبي، الإمارات العربية المتحدة - يوم الإثنين 19 أكتوبر
2015 [ME NewsWire]
- أكثر ثلاث دوافع للسرعة: "التأخر عن الموعد"، "المتعة/إدهاش الآخرين"، "اعتياد القيام بذلك"
- 5 في المئة من سائقي السيارات قادوا بسرعة تتخطى ال180 كيلومتر في الساعة
- 29 في المئة من السائقين الشباب يقودون بسرعة عالية بانتظام، مع 38 في المئة منهم يتخطون سرعة ال150 كيلومتر في الساعة
- 86 في المئة من سائقي السيارات يعتقدون أن حدود السرعة الحالية هي مناسبة
تسلط الأبحاث التي أجرتها دراسة "رود سايفتي يو إيه إي
دوت كوم" RoadSafetyUAE.com وشركة التأمين العالمية "زيورخ" الضوء على
الأسباب الرئيسية للقيادة السريعة في دولة الإمارات العربية المتحدة.
ووفقاً للمستطلعين الذين شملهم استطلاع "يوجوف"، فإن أهم
ثلاثة أسباب للقيادة السريعة لسائقي السيارات في الإمارات العربية المتحدة
هي التأخر عن الموعد (67 في المئة) والمتعة أو إدهاش الآخرين (53 في المئة)
واعتياد القيام بذلك (45 في المئة). ثم تأتي الأسباب التالية على القائمة
وتشمل: معرفة مواقع كاميرات مراقبة السرعة (39 في المئة) يليها الاعتقاد
بأن الطرق مصممة خصيصاً للسرعة (27 في المئة) والرغبة في اختبار قدرات
السيارة (22 في المئة) والتبرير أن السرعة مقبولة ثقافياً في دولة الإمارات
العربية المتحدة أكثر منها في بلدانهم الأصلية (21 في المئة).
هذا ويرتبط التفسيران الأخيران على حد سواء بتطبيق قوانين
حدود السرعة، مع 15 في المئة من السائقين يعتقدون أنه من غير المرجح ضبطهم،
ويقول 5 في المئة منهم أنهم لم يرتدعوا بسبب ما يعتبرون أنها غرامات سرعة
منخفضة.
ومن المشجع أن 82 في المئة من السائقين في الإمارات العربية
المتحدة يقولون أنهم لم يقودوا بسرعة تتخطى الحدود الرسمية القصوى للسرعة
وهي 140 كيلومتر في الساعة. ومع ذلك، هذا الأمر يعني أنه لا يزال واحد من
كل خمسة سائقين (18 في المئة) قد تجاوزوا هذا الحد، مع 5 في المئة يدعون
أنهم قادوا بسرعة تتراوح بين 180 و260 كيلومتر في الساعة. ويدعي 26 في
المئة من السائقين في أبوظبي أنهم قادوا بسرعة تتجاوز ال140 كيلومتر في
الساعة، في حين يدعي 15 في المئة فقط من السائقين في دبي و13 في المئة من
السائقين في الشارقة الأمر نفسه.
ويبلغ مستوى الوعي بأن السرعة هي المساهم الرئيسي في الحوادث
والوفيات على الطرق في دولة الإمارات مستوى عالياً، حيث يدعم هذا الرأي 83
في المئة. ولعل هذا يفسر السبب في أن الغالبية العظمى من المستطلعين (86 في
المئة) يعتقدون أن الحدود الحالية للسرعة مناسبة نوعاً ما أو حتى عالية
جداً، على الرغم من أن 12 في المئة من المستطلعين يرون أنها منخفضة للغاية
و1 في المئة يطالبون بإلغائها.
وفي معرض تعليقه على هذا الأمر، يقول توماس إيدلمان، مؤسس
"رود سايفتي يو إيه إي دوت كوم": "على الرغم من الوعي واسع النطاق لقواعد
قيادة السيارات في الإمارات، يبدو أن عدداً كبيراً للغاية من سائقي
السيارات يتجاهلون عن وعي مخاطر السرعة. نحن بحاجة إلى معالجة الدوافع
الرئيسية وراء السرعة من خلال مبادرات التوعية الشاملة والدائمة، مع
التركيز على ضرورة إدارة الوقت بشكل مناسب وأهمية التغلب على الخصال
السلبية المتمثلة في إدهاش الآخرين واعتياد السرعة. عندها فقط يمكننا أن
نبدأ في التغلب على هذه المشكلة الخطيرة التي تؤثر علينا جميعاً في دولة
الإمارات العربية المتحدة".
السائقين الشباب عرضة بشكل خاص لتخطي حدود السرعة
يعتبر تجاوز حدود السرعة أكثر شيوعاً لدى السائقين الشباب مع
29 في المئة من الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و24 سنة من الذين شملهم
الاستطلاع يعترفون بقيادتهم بسرعة خلال ربع رحلاتهم أو أكثر. والمثير
للاهتمام أيضاً، أن 38 في المئة يقولون أن سرعتهم تجاوزت ال150 كيلومتر في
الساعة على طرقات الإمارات في الماضي. هذا على الرغم من أن الغالبية العظمى
(89 في المئة) من الشباب يتفقون أن السرعة هي المساهم الرئيسي في الحوادث
المرورية والوفيات في دولة الإمارات العربية المتحدة.
وفي المقابل، فإن 19 في المئة من السائقين ككل يقولون أنهم
يقودون بسرعة عالية بانتظام، و13 في المئة منهم تتعدى أعمارهم ال40 عاماً.
وعلى نحو مماثل، 11 في المئة فقط من السائقين الذين تتخطى أعمارهم ال40
يعترفون بالقيادة بسرعة تتعدى ال150 كيلومتر في الساعة في دولة الإمارات
العربية المتحدة.
ومن جانبه، قال برايان رايلي، الرئيس التنفيذي لشركة "زيورخ"
للتأمين في الشرق الأوسط: "تعد السرعة أحد أهم أسباب الوفيات على طرقاتنا
ولكن لحسن الحظ يترسخ حالياً الوعي بمخاطرها. ومع ذلك، من المثير للقلق أنه
قد حلَّ مكان الجهل شيء آخر وهو التناقض، حيث أن العديد من سائقي السيارات
الشباب يتجاهلون المخاطر الواضحة للسرعة ويقودون بسرعة عالية بانتظام على
الطرقات في دولة الإمارات".
وعلى الرغم من ميلهم للقيادة السريعة، فإن 14 في المئة فقط من
سائقي السيارات الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و24 عاماً يريدون أن تتم
زيادة حدود السرعة. وبدلاً من ذلك، 82 في المئة يعتقدون أن الحدود الحالية
مناسبة نوعاً ما، في حين أن 4 في المئة منهم يطالبون بتخفيضها.
ورداً على طلب تبرير الأسباب التي تدفعهم للقيادة السريعة،
ألقى 72 في المئة من السائقين الشباب اللوم على التأخر عن الموعد المحدد،
و55 في المئة يرغبون في إدهاش الآخرين، و53 في المئة يقولون أنهم لا
يتحرجون من القيادة بسرعة لمعرفتهم بمواقع معظم كاميرات مراقبة السرعة، و30
في المئة يقولون أن سياراتهم صُممت للقيادة السريعة.
وختم زاهر شريف، مدير عام شركة "زيورخ" للتأمين في الشرق
الأوسط في الإمارات العربية المتحدة، بالقول: "إن جعل الطرقات أكثر أمناً
في الإمارات العربية المتحدة هو مسؤولية يتشارك فيها الجميع في البلاد. ومن
خلال شراكتنا مع ’رود سايفتي يو إيه إي دوت كوم‘، تأمل ’زيورخ‘ تشجيع جميع
مستخدمي السيارات بأن يأخذوا لحظة للتفكير في أفعالهم وراء عجلة القيادة
وإجراء تغييرات صغيرة لحماية أنفسهم وزملائهم من سائقي السيارات".
ويمكن الاطلاع على نتائج البحوث عبر الرابط الإلكتروني التالي: http://www.roadsafetyuae.com/statistics/
-انتهى-
|
هل تعتقد أن حدود السرعة في الإمارات العربية المتحدة هي:
|
المتوسط
|
18-24
|
25-29
|
30-34
|
35-39
|
40+
|
|
منخفضة جداً
|
12%
|
14%
|
15%
|
12%
|
13%
|
10%
|
|
مناسبة
|
79%
|
82%
|
81%
|
79%
|
77%
|
79%
|
|
مرتفعة جداً
|
7%
|
4%
|
4%
|
7%
|
7%
|
10%
|
|
ينبغي إزالتها
|
1%
|
-
|
-
|
3%
|
4%
|
-
|
|
ما هي أسبابك للقيادة بسرعة؟
|
المتوسط
|
18-24
|
25-29
|
30-34
|
35-39
|
40+
|
|
التأخر عن الموعد
|
67%
|
72%
|
71%
|
72%
|
65%
|
60%
|
|
للمتعة/لإدهاش الآخرين
|
53%
|
55%
|
62%
|
46%
|
50%
|
50%
|
|
اعتياد القيادة السريعة
|
45%
|
40%
|
45%
|
45%
|
42%
|
49%
|
|
معرفة مواقع كاميرات مراقبة السرعة
|
39%
|
53%
|
29%
|
42%
|
41%
|
39%
|
|
الطرق مصممة خصيصاً للسرعة
|
27%
|
10%
|
25%
|
37%
|
25%
|
28%
|
|
لاختبار قدرات السيارة
|
22%
|
30%
|
25%
|
18%
|
23%
|
21%
|
|
السرعة مقبولة ثقافياً في دولة الإمارات العربية المتحدة أكثر منها في موطني الأصلي
|
21%
|
13%
|
18%
|
20%
|
21%
|
25%
|
|
من غير المرجح أن يتم ضبطك
|
15%
|
13%
|
11%
|
11%
|
20%
|
18%
|
|
غرامات السرعة منخفضة للغاية
|
5%
|
8%
|
6%
|
3%
|
8%
|
5%
|
لمحة عن دراسة "رود سايفتي يو إيه إي دوت كوم" وزيورخ":
الدراسة هي مبادرة مشتركة بين "زيورخ" و"رود سايفتي يو إيه إي
دوت كوم" تهدف إلى توليد البيانات وزيادة الوعي العام حول أسباب القيادة
السيئة من أجل تشجيع ثقافة قيادة سيارات تجعل السلامة أولوية. وفي أبريل
2015، شملت الدراسة نحو 1005 أشخاص من السكان الذين يعيشون في جميع
الإمارات السبع في دولة الإمارات العربية المتحدة عبر الانترنت من قبل
استطلاع "يوجوف".
لمحة عن مجموعة "زيورخ" للتأمين:
مجموعة زيورخ للتأمين (زيورخ) هي الشركة الرائدة في مجال
التأمين متعدد الخطوط تخدم عملائها في الأسواق العالمية والمحلية. ومع أكثر
من 55 ألف موظف، توفر مجموعة "زيورخ" للتأمين مجموعة واسعة من منتجات
وخدمات التأمين العام والتأمين على الحياة. وتضم قائمة عملاء "زيورخ"
الأفراد والشركات الصغيرة، والشركات متوسطة الحجم والكبيرة، بما في ذلك
الشركات متعددة الجنسيات، في أكثر من 170 دولة. ويقع المقر الرئيسي
للمجموعة في مدينة زيورخ، في سويسرا، حيث تأسست عام 1872.
لمحة عن RoadSafetyUAE.com
تتمثّل رؤيتنا في المساهمة في خفض عدد الوفيات والإصابات
والحوادث المرورية في دولة الإمارات العربية المتحدة... إذ نطمح لإحداث
تغيير! أما رسالتنا، فهي رفع مستوى الوعي لدى مستخدمي الطريق في الإمارات
العربية المتحدة لممارسة السلوك الملائم على الطرقات على أساسٍ مستدامٍ
وعلى أعلى مستويات التواصل. ونريد أن نقدّم منصةً بناءةً للتواصل والتحسين
والمعرفة. ونعمل مع أصحاب المصلحة من مستخدمي الطريق، والسلطات المعنية،
والإعلام، والشركات ذات الوعي حيال المسؤولية الاجتماعية للشركات. ونقدّم
في قائمة "نصائح ومعلومات"، والتي نعتبرها أساس المحتوى التوعوي على
منصتنا، أكثر من 50 موضوعاً مرتبطاً بالسلامة المرورية وتتصل بدولة
الإمارات العربية المتحدة بشكل خاص.
شرح الصور:
صورة 1: (من اليسار الى اليمين) توماس
إيدلمان, مؤسس "رود سايفتي يو إيه إي دوت كوم"; برايان رايلي، الرئيس
التنفيذي لشركة "زيورخ" للتأمين في الشرق الأوسط (الصورة: ميدل ايست نيوز
واير)
Contacts
توماس إيدلمان
المؤسس والمدير الإداري
RoadSafetyUAE.com
216 19 55 50 971+
البريد الإلكتروني: Thomas@RoadSafetyUAE.com
Permalink: http://www.me-newswire.net/ar/news/16048/ar

No comments:
Post a Comment