Tuesday, October 6, 2015

"عين على الأرض" تمضي قدماً في التغلب على تحديات البيانات المرتبطة بالتنمية المستدامة خلال مرحلة هامة بالنسبة إلى صانعي القرار

الحركة العالمية توفر البيانات والأدوات والمبادرات لدعم عملية اتخاذ القرار بصورة واعية في سبيل تحقيق التنمية المستدامة

أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة - يوم الثُّلَاثاء 6 أكتوبر 2015 [ME NewsWire]

بدأت أعمال الدورة الثانية من قمة "عين على الأرض" اليوم في أبوظبي، حيث سلط رؤساء المنظمات الشريكة في تحالف القمة الضوء على الدور المحوري الذي تضطلع به الحركة في تفعيل الحوار وقيادة الجهود الدولية للمساعدة على تجاوز التحديات المرتبطة بالبيانات اللازمة لدعم عملية اتخاذ القرار بصورة واعية من أجل تحقيق التنمية المستدامة.
His Highness Sheikh Nahyan bin Zayed Al Nahyan during the opening of the Summit (Photo - ME NewsWire)
وبمشاركة واسعة من الأعضاء الممثلين للتحالف، وهم: هيئة البيئة- أبوظبي (EAD)، ومبادرة أبوظبي العالمية للبيانات البيئية (AGEDI)، وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة (UNEP)، والشركاء الجدد بما فيهم الفريق المعني لرصد الأرض (GEO)، والاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة (IUCN)، ومعهد الموارد العالمية (WRI)، شدد قادة الفكر العالميين على الحاجة الملحّة لإرساء ثقافة للتعاون، وإيجاد الحلول التي من شأنها أن تتيح الوصول إلى البيانات البيئية والاجتماعية والاقتصادية في سبيل بلوغ أجندة الاستدامة العالمية.

وصرّحت سعادة رزان خليفة المبارك، الأمين العام لهيئة البيئة- أبوظبي: "إن التوافق العالمي هذا العام حول مجموعة من الالتزامات الرئيسية للحكومات بشأن التنمية المستدامة، وضعت أمامنا تركيزاً واضحاً يتمحور حول الحاجة إلى بيانات ومعلومات شفافة ودقيقة وآنية حول حالة الموارد في العالم. وتخلق هذه الاتفاقيات العالمية نقطة تحوّل للدور الذي تلعبه البيانات في مجال التنمية المستدامة، وسوف تبذل "عين على الأرض" قصارى جهدها لتسريع هذه المرحلة الانتقالية".

ويشار إلى أنه في شهر سبتمبر الماضي، تم اعتماد الأهداف الـ 17 الجديدة للتنمية المستدامة من قبل 193 دولة من أعضاء الأمم المتحدة. وفي مارس، اعتمدت الأمم المتحدة أيضاً إطار العمل "سنداي" للحد من مخاطر الكوارث، في حين يطمح مؤتمر باريس 2015 للأطراف المعنية بالتغير المناخي (COP21) في ديسمبر المقبل، ولأول مرة منذ أكثر من 20 عاماً من مفاوضات الأمم المتحدة، إلى التوقيع على معاهدة شاملة وملزمة حول التغير المناخي.

ويقول أكيم شتاينر، المدير التنفيذي لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة: "إن كانت البيانات النوعية الجيدة تدعم اتخاذ القرارات بصورة أفضل، كذلك فإن البيانات المفتوحة تدعم مجالات التعاون بشكل أفضل. نحن بحاجة إلى كلا النوعين من البيانات لمواجهة التحديات المتعلقة ببناء مستقبل مستدام لكوكبنا وشعوبنا. وعند إتاحة المعلومات والمعارف لجميع فئات وشرائح المجتمع، يصبح بالإمكان اتخاذ القرارات والاختيارات بوعي أكبر على كافة المستويات، وبما يدعم أهداف التنمية المستدامة".

ويتوقع تحالف "عين على الأرض" أن تحفز قمة 2015 المزيد من الجهود الدولية لإحداث تغيير جذري في الطريقة التي نقوم من خلالها بجمع البيانات والمعلومات، والوصول إليها، ومشاركتها واستخدامها لأغراض التنمية المستدامة. وتحت شعار "قرارات واعية من أجل تحقيق التنمية المستدامة"، ستتطلع الوفود المشاركة إلى تحديد كيف يمكن للحكومات والتكنولوجيا والمجتمع العلمي ومشاركة المواطنين من تحسين سبل الوصول إلى البيانات والمعلومات النوعية.

وتقول إينغر أندرسن، المدير العام للاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة: "من خلال الاستفادة من ثورة البيانات في مجالات التنمية المستدامة، أمامنا فرصة لإحداث تغيير حقيقي في تاريخنا البيئي الحديث. ولا شك في أن القمة، والجهود العريضة لمبادرة "عين على الأرض"، سوف تساعدنا على حشد معارفنا ومواردنا الشاملة لحماية مستقبل الكوكب والبشرية جمعاء".

من جهتها، تقول باربرا ريان، مديرة أمانة الفريق المعني برصد الأرض: "إن الانتشار العالمي والمساهمات الفعالة للمنظمات الرئيسية التي تمثّل حالياً تحالف قمة "عين على الأرض" سوف يضفي زخماً هائلاً على حركة "عين على الأرض"، لا سيما وأننا نعمل سوياً على تحفيز مشاركة المزيد من المؤثرين في صناعة القرارات التي تطال تأثيراتها صحة الكوكب وكافة الشعوب".

ومنذ تأسيسها في العام 2011، شهدت حركة "عين على الأرض" انتشاراً واسعاً ونمواً ملموساً ومؤثراً. وقد جمعت المبادرات الخاصة الثماني التي أنشئت لبلوغ مهمة "عين على الأرض"، ما يزيد عن 500 من العلماء، والمسؤولين الحكوميين، والأكاديميين، والمنظمات غير الحكومية، والمواطنين العاديين، عبر مشاريع تركز على البيانات وتحليلاتها، وأنظمة دعم القرار، بغية تحسين عملية اتخاذ القرار لتحقيق التنمية المستدامة. وقد حدّد أعضاء المبادرات الخاصة 120 مشروعاً إضافياً للمساهمة في سد فجوة البيانات، والتي تعيق حالياً صناعة القرار وإرساء السياسات في مجالات التنمية المستدامة. وتم استعراض مقترحات المشاريع هذه، والتي يحتاج بعضها إلى تمويل، خلال فعاليات قمة "عين على الأرض 2015". كما أنها متاحة لكافة الدول، ومنظمات التمويل، والمهتمين من محبي الخير.

وعلى مدار الأيام الثلاثة لقمة "عين على الأرض"، ستطمح الوفود المشاركة إلى التوصل لتوافق جماعي بخصوص العديد من النتائج والمخرجات، بما في ذلك إرساء الشراكات الجديدة، ووضع التوجيهات الإرشادية لتنفيذ أطر العمل الخاصة بحوكمة البيانات، والترويج للسياسات العامة الجديدة للبيانات البيئية في البلدان حيث تشتد الحاجة إليها.

وتقول جانيت رانجاناثان، نائب الرئيس لوحدة العلوم والأبحاث في معهد الموارد العالمية: "تبدأ القرارات الجيدة بالبيانات الجيدة، إلا أن صانعي القرار يفتقرون غالباً للأدوات التي تمكّنهم من جمع الكميات المتنامية والهائلة من المعلومات المتاحة حالياً أمامهم، أو استيعابها واستخدامها. إن قمة "عين على الأرض" تطمح إلى تحفيز الابتكارات والإبداعات في الطريقة التي يقوم بها الأفراد بجمع البيانات واستخدامها ومشاركتها، من أجل معالجة أشد التحديات التي تواجه العالم. وعبر "عين على الأرض"، يمكننا أن نساهم في سد الفجوة بين الحكومات والشركات والمواطنين، والبيانات التي يحتاجونها لاتخاذ قرارات أفضل".

للاطلاع على مزيد من التفاصيل حول قمة "عين على الأرض"، وقائمة المتحدثين، ومقترحات المشاريع الجديدة، يرجى زيارة الموقع الإلكتروني: www.eoesummit.org.

انتهى

ملاحظات للمحررين

نبذة عن "عين على الأرض"

بالرغم من التطوّرات التكنولوجية والعلمية، يفتقر صانعو القرار غالباً إلى البيانات الحيوية حول وضع الموارد في العالم. وتعتبر "عين على الأرض" حركة عالمية تهدف إلى تحسين إمكانيات الوصول إلى البيانات البيئية والاجتماعية والاقتصادية ومشاركتها، وذلك لدعم جهود صناعة القرار بصورة واعية من أجل تحقيق التنمية المستدامة. ويتجسّد هدفها الأساسي في جمع قادة الفكر والعمل للتوافق على المجالات الرئيسية ذات الأهمية المتبادلة، والتعاون على المبادرات لسد فجوة البيانات.

ويتم بلوغ مهمة "عين على الأرض" من خلال إطار العمل الخاص بشركاء التحالف الخمسة، وثمانية مبادرات خاصة هادفة، وقمة عين على الأرض.

للمزيد من المعلومات، يرجى زيارة الموقع الإلكتروني: www.eoesummit.org

نبذة عن هيئة البيئة- أبوظبي

تلتزم هيئة البيئة – أبوظبي، التي تأسست في العام 1996، بحماية وتعزيز جودة الهواء، والمياه الجوفية بالإضافة إلى حماية التنوع البيولوجي في النظم البيئية الصحراوية والبحرية في إمارة أبوظبي. ومن خلال الشراكة مع جهات حكومية أخرى، والقطاع الخاص والمنظمات غير الحكومية، والمنظمات البيئية العالمية، تعمل الهيئة على تبني أفضل الممارسات العالمية، وتشجيع الابتكار والعمل الجاد لاتخاذ تدابير، وسياسات فعالة. كما تسعى الهيئة لتعزيز الوعي البيئي، والتنمية المستدامة، وضمان استمرار إدراج القضايا البيئية ضمن أهم الأولويات في الأجندة الوطنية. للمزيد من المعلومات، يرجى زيارة الموقع الإلكتروني: www.ead.ae

نبذة عن مبادرة أبوظبي العالمية للبيانات البيئية (AGEDI)

تحت توجيهات ورعاية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، تأسست مبادرة أبوظبي العالمية للبيانات البيئية (AGEDI) في العام 2002 استجابة للحاجة الملحة المتمثلة في إتاحة الوصول إلى البيانات المعلومات البيئية الدقيقة والجاهزة لكافة الأطراف التي تحتاجها. وبالتركيز في المقام الأول على متطلبات الوطن العربي، تعمل مبادرة أبوظبي العالمية للبيانات البيئية على تسهيل الوصول إلى البيانات البيئية النوعية، والتي تزوّد واضعي السياسات بالمعلومات الآنية والفعّالة في سبيل اتخاذ القرارات بصورة واعية وموجّهة. وتحظى مبادرة أبوظبي العالمية للبيانات البيئية بدعم من هيئة البيئة- أبوظبي على المستوى المحلي، وبتأييد إقليمي ودولي من برنامج الأمم المتحدة للبيئة (UNEP). للمزيد من المعلومات، يرجى زيارة الموقع الإلكتروني: www.AGEDI.ae

نبذة عن الفريق المعني برصد الأرض (GEO)

تأسس الفريق المعني برصد الأرض (GEO) في العام 2005 بهدف تحسين أنظمة الرصد العالمية، وتزويد واضعي السياسات والعلماء بالبيانات الدقيقة والمفيدة، والتي يمكن استخدامها لاتخاذ قرارات واعية حول القضايا التي تؤثر في الكوكب. ويتمثّل الهدف الأساسي للفريق المعني برصد الأرض في تطوير منظومة عالمية لنظم رصد الأرض من أجل تعزيز قدرة الأفراد على استكشاف بيانات رصد الأرض والوصول إليها، وتحويلها معلومات مفيدة قابلة للتطبيق والاستخدام. ويقع المقر الرئيسي للفريق المعني برصد الأرض في سويسرا. للمزيد من المعلومات، يرجى زيارة الموقع الإلكتروني: www.earthobservations.org

نبذة عن الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة (IUCN)

يساعد الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة (IUCN) العالم على إيجاد حلول براغماتية بشأن أشد التحديات البيئية والتنموية التي نواجهها.

ويركز عمل الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة على تقييم وحفظ الطبيعة، وبما يضمن إرساء نظام حوكمة فعّال ومتكافئ لاستخداماتها، ويُطبّق في هذا السياق حلول تستند إلى الطبيعة للتصدي إلى التحديات العالمية في مجالات المناخ، والغذاء، والتنمية. ويقدم الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة الدعم للأبحاث العلمية، ودير مشاريع ميدانية في شتى أنحاء العالم، كما يجمع الحكومات، والمنظمات غير الحكومية، ووكالات الأمم المتحدة، والشركات من أجل تطوير وإرساء السياسات، والقوانين، وأفضل الممارسات.

ويعتبر الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة أقدم وأكبر منظمة دولية بيئية في العالم، مع أكثر من 1,200 حكومة ومنظمى غير حكومية وعضو، وحوالي 11,000 خبير متطوّع في 160 دولة تقريباً. ويحظى عمل الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة بدعم من أكثر من 1,000 موظف في 45 مكتب، ومن مئات الشركاء من القطاعين العام والخاص والقطاع غير الحكومي حول العالم. للمزيد من المعلومات، يرجى زيارة الموقع الإلكتروني: www.iucn.org

نبذة عن برنامج الأمم المتحدة للبيئة

يشكل برنامج الأمم المتحدة للبيئة (UNEP) صوت البيئة في منظومة عمل الأمم المتحدة. وبتأسيسه في العام 1972، تتمثّل مهمة برنامج الأمم المتحدة للبيئة في توفير القيادة والشراكات المحفزة من أجل العناية بالبيئة، وذلك من خلال إلهام وتثقيف الدول والمجتمعات وتمكينهم في سبيل تحسين جودة الحياة دون المساومة على مستقبل الأجيال التالية.

وينشط برنامج الأمم المتحدة للبيئة في مجالات التثقيف والتحفيز والتسهيل فيما يتعلق باستخدام الموجودات والأصول الطبيعية للكوكب بصورة حكيمة من أجل تحقيق التنمية المستدامة. ويعمل البرنامج مع العديد من الشركاء، ووكالات الأمم المتحدة، والمنظمات الدولية، والحكومات الوطنية، والمؤسسات غير الحكومية، والشركات، والصناعات، والمؤسسات الإعلامية والمجتمع المدني. ويشتمل نطاق عمل برنامج الأمم المتحدة للبيئة على توفير الدعم في المجالات التالية: التقييم البيئي وإعداد التقارير؛ تعزيز الأطر القانونية المؤسسية وتطوير السياسات البيئية؛ الاستخدام والإدارة المستدامة للموارد الطبيعية؛ وتكامل التنمية الاقتصادية والحماية البيئية؛ وتحفيز مشاركة المجتمع العام في الإدارة البيئية. للمزيد من المعلومات، يرجى زيارة الموقع الإلكتروني: www.unep.org

نبذة عن معهد الموارد العالمية (WRI)

يعد معهد الموارد العالمية منظمة بحثية عالمية تحوّل الأفكار الكبيرة إلى إجراءات وممارسات تتعلق بالفرص البيئية والاقتصادية، وبرفاهة المجتمع البشري. ويعمل فريقنا الذي يضم 450 من الخبراء والموظفين مع العديد من الشركاء في أكثر من 50 بلداً؛ ولدينا مكاتب في البرازيل، والصين، وأوروبا، والهند، وإندونيسيا، والولايات المتحدة. للمزيد من المعلومات، يرجى زيارة الموقع الإلكتروني: http://www.wri.org

Contacts

موجو للعلاقات العامة

هنادة زين الدين

إيميل:    hunada@mojo-me.com

00971 50 631 3001



آية أحمد

إيميل:    Aya.a@mojo-me.ae

  00971 56 420 9120

No comments:

Post a Comment