دور جوهري للمعلومات والتواصل وتطوير القدرات ومشاركة المواطنين
أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة - يوم الثُّلَاثاء 13 أكتوبر 2015 [ME NewsWire]
اختتمت أعمال الدورة الثانية من قمة "عين على الأرض"، التي أقيمت الأسبوع الماضي، بالتزام أعربت عنه الوفود المشاركة لتنفيذ عدد من الآليات والتوصيات والإجراءات العملية، بشأن توفير البيانات والطلب عليها، والظروف المواتية لها، والتي تتسم بأهمية بالغة لدعم صناعة القرار بصورة واعية وتحقيق أجندة التنمية المستدامة لعام 2030. ويتضمن ذلك تلبية احتياجات أقاليم جغرافية محدّدة للبيانات، وكيفية الاستفادة من البيانات الضخمة في مجالات التنمية المستدامة، وبناء القدرات فيما يتعلق بأفضل السبل لاستخدامها عند إعداد التقارير ذات الصلة بأهداف التنمية المستدامة، والتأكد من أن البلدان لديها البنى التحتية التقنية والمهارات اللازمة لدمج تلك البيانات ضمن إجراءاتها لصنع القرار.
وقد سلطت القمة الضوء على الدور الهام لعلم المواطن، وتم الاتفاق على أن تحالف "عين على الأرض" سوف يؤسس ائتلافاً عالمياً لمجموعات علم المواطن، لمواصلة تفعيل دورها في سبيل إنشاء بيانات جديدة في المجالات التي تتضمن فجوات واضحة.
وقالت سعادة رزان خليفة المبارك، الأمين العام لهيئة البيئة- أبوظبي، أحد الشركاء المؤسسين لحركة "عين على الأرض": "تكتسب نتائج القمة أهمية بالغة في المضي قدماً برؤية "عين على الأرض" الرامية لبناء عالم تعمل فيه المعلومات البيئية والاجتماعية والاقتصادية، إلى جانب مشاركة المواطنين، على تحسين القرارات من أجل تحقيق التنمية المستدامة. ولا شك في أن هذه المعلومات ستساهم بشكل مباشر في بلوغ أهداف التنمية المستدامة، كما أنها ستساعد حتماً على رصد الإنجازات من خلال إعداد التقارير النوعية في هذا الصدد".
وكان اعتماد أجندة التنمية المستدامة لعام 2030 خلال الجمعية العمومية للأمم المتحدة في نيويورك مؤخراً قد حشد اهتماماً ملموساً في مواجهة التحدي الهائل بشأن تحديد البيانات اللازمة وتوفيرها لرصد أهداف التنمية المستدامة على نطاق عالمي، ومشاركة المعارف بين الشركاء الرئيسيين المعنيين بتنفيذ أجندة عام 2030. كما تخلّلت القمة نقاشات مستنيرة بين نخبة الخبراء المشاركين، اتفقوا بالإجماع على بعض الموضوعات، منها:
- تتطلب تقارير الدول حول أهداف التنمية المستدامة إلى بيانات آنية وموثوقة وذات صلة
- إن الطبيعة المتباينة للمشهد العام لمزوّدي البيانات ستحتاج إلى تفعيل التعاون الوثيق والمشاركة بين طيف واسع من الشركاء الرئيسيين الحكوميين وغير الحكوميين، بما في ذلك القطاع الخاص، من أجل دعم إجراءات إعداد التقارير حول أهداف التنمية المستدامة
- ينبغي تكثيف الجهود المتعلقة ببناء القدرات والدعم التكنولوجي، مع دعم قوي من الجهات المانحة لمساعدة البلدان النامية على الوفاء بالتزاماتها لناحية إعداد التقارير ذات الصلة
- لشبكة "عين على الأرض" دور رئيسي في تحفيز التواصل المؤسسي والتعاون اللازم لتتبع الأداء بشأن تحقيق أهداف التنمية المستدامة
وقال أكيم شتاينر، المدير التنفيذي لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة:" لدينا مسؤولية مشتركة بأن نضمن تنفيذ أهداف أجندة التنمية لما بعد 2015. وإنه لمن الأهمية بمكان أن يضطلع كل من المواطنين والشركات بدورهم في هذه الأجندة العالمية. ولحسن الحظ، فإن هناك العديد من الطرق الجديدة والثورية التي تمكن المواطنون والأعمال من الرصد وجمع المعلومات وتوثيق التطورات البيئية التي تدور حولهم."
وأضاف قائلاً:" نحن في قمة عين على الأرض، شاهدنا العديد من الأمثلة الرائعة لعلم المواطن والتواصل الفعال. ويساعد برنامج الأمم المتحدة للبيئة للاستفادة منها عبر توفير منافذ رقمية متطورة، مثل "العالم الذي نريده"، وتشجيع الأشخاص بالانخراط في تطوير الأهداف، وجمع ومعالجة ومشاركة أفضل البيانات البيئية والعلمية والمعرفية."
وحدّدت القمة أيضاً مجالات ذات أولوية لمعالجتها ضمن منظومة عمل برامج "عين على الأرض"، بما في ذلك:
- متطلبات البيانات لواضعي السياسات
- بناء القدرات لإعداد التقارير حول أهداف التنمية المستدامة
- الاستفادة من ثورة البيانات
- دور الدعم التكنولوجي
- آليات التواصل بين الأقاليم ومشاركة المعارف
- متطلبات البيانات في الوطن العربي
- قضايا البيانات للدول الجزرية الصغيرة (SIDS)
- قضايا البيانات المتعلقة بالمناطق الفقيرة والباردة
- بناء القدرات لحياة صحية
- خطة عمل لتنفيذ المبدأ 10 لإعلان ريو 1992، مع الأخذ بعين الاعتبار المعيار العالمي لنشر الديموقراطية البيئية.
ولعل إحدى أبرز النتائج تمثّلت في الدعوة التي وجّهتها عدة منظمات مشاركة بتأسيس مجموعة عمل مختصة بالقضايا ذات الأولوية، حيث تستدعي الحاجة إلى تحسين توفير البيانات والمعلومات وسبل الوصول إليها، وأيضاً مشاركة المعارف لدعم أجندة التنمية المستدامة لعام 2030. وعلى نطاق محدّد، تهدف أهداف التنمية المستدامة هذه إلى جمع الخبراء لإيجاد الحلول بشأن مسائل خاصة جداً تتعلق بالبيانات. وقد تسلّمت القمة ما يزيد عن 30 مقترحاً، تغطي جوانب عدة من منظور موضوعي وجغرافي، حيث أظهرت جميعاً أن هناك حاجة ملحة لترسيخ القدرات. وتمحورت أهداف سبعة مقترحات حول معالجة مسائل خاصة للبيانات في الوطن العربي.
ووافق شركاء تحالف "عين على الأرض" أيضاً على تشكيل إطار حوكمة وإجراءات مؤسسية بنهاية العام 2015. وقد أعلن الشركاء الخمسة الحاليون - مبادرة أبوظبي العالمية للبيانات البيئية AGEDI، والفريق المعني برصد الأرض GEO، والاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة IUCN، وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة UNEP، ومعهد الموارد العالمية WRI - عن خطط لتوسيع التحالف استراتيجياً من أجل دعم المصالح الإقليمية والموضوعية. وفي ختام القمة، أعربت ست منظمات رئيسية حول العالم عن اهتمامها بالانضمام إلى التحالف.
وفي كلمتها الختامية، ناشدت سعادة رزان خليفة المبارك الوفود المشاركين في القمة والمجتمع الدولي بتقديم الدعم لحركة "عين على الأرض". وقالت: "لم يعد ممكناً أبداً لأي منظمة أو وكالة أو دائرة حكومية أو منطقة أن تعمل بمفردها. ولا يمكن لأي عضو أن يتحمّل الصعاب وحده. ينبغي علينا أن نتشارك المسؤولية، وعلينا جميعاً أن نتآزر ونشد من عزمنا في هذا الصدد. إن المهمة أمامنا هائلة للغاية، وعلى قدر كبير من الأهمية. نحن بحاجة إلى الالتزام ببناء مستقبل مشترك، حيث يمكن للبيانات البيئية والاجتماعية أن تحسّن من القرارات المتخذة، والتي تؤدي بذلك إلى كوكب أكثر استدامة".
وقد انعقدت القمة بدعوة من تحالف يتضمن خمس منظمات هي: مبادرة أبوظبي العالمية للبيانات البيئية (AGEDI)، والفريق المعني برصد الأرض (GEO)، والاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة (IUCN)، وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة (UNEP)، ومعهد الموارد العالمية (WRI). ويضع الحدث نفسه منفرداً على الساحة العالمية كـ "منصة للبيانات" من خلال بناء الشبكات والقدرات عبر المجتمعات المتنوعة للمعرفة، وذلك لتحسين اتخاذ القرارات لتحقيق التنمية المستدامة. وقد حضر القمة ما يزيد عن 650 من قادة الفكر من شتى أنحاء العالم، بما في ذلك واضعي السياسات الحكومية، والعلماء، والباحثين، والمطوّرين التقنيين، ومجموعات العمل المختصة، والمنظمات غير الحكومية، وممثلي عن المنظمات الدولية، حيث انصب التركيز على معالجة القضايا الرئيسية التي تدعم شعار القمة، وهو: قرارات واعية من أجل تحقيق التنمية المستدامة.
ويتوفر ملخص تنفيذي لوثيقة نتائج قمة "عين على الأرض" على الموقع الإلكتروني للقمة (www.eoesummit.org). كما ستتوفر وقائع القمة، بما في ذلك تقارير مفصّلة حول جميع الجلسات النقاشية، في مطلع شهر نوفمبر.
انتهى
ملاحظات للمحررين
نبذة عن "عين على الأرض"
بالرغم من التطوّرات التكنولوجية والعلمية، يفتقر صانعو القرار غالباً إلى البيانات الحيوية حول وضع الموارد في العالم. وتعتبر "عين على الأرض" حركة عالمية تهدف إلى تحسين إمكانيات الوصول إلى البيانات البيئية والاجتماعية والاقتصادية ومشاركتها، وذلك لدعم جهود صناعة القرار بصورة واعية من أجل تحقيق التنمية المستدامة. ويتجسّد هدفها الأساسي في جمع قادة الفكر والعمل للتوافق على المجالات الرئيسية ذات الأهمية المتبادلة، والتعاون على المبادرات لسد فجوة البيانات.
ويتم بلوغ مهمة "عين على الأرض" من خلال إطار العمل الخاص بشركاء التحالف الخمسة، وثمانية مبادرات خاصة هادفة، وقمة عين على الأرض.
للمزيد من المعلومات، يرجى زيارة الموقع الإلكتروني: www.eoesummit.org
نبذة عن هيئة البيئة- أبوظبي
تلتزم هيئة البيئة – أبوظبي، التي تأسست في العام 1996، بحماية وتعزيز جودة الهواء، والمياه الجوفية بالإضافة إلى حماية التنوع البيولوجي في النظم البيئية الصحراوية والبحرية في إمارة أبوظبي. ومن خلال الشراكة مع جهات حكومية أخرى، والقطاع الخاص والمنظمات غير الحكومية، والمنظمات البيئية العالمية، تعمل الهيئة على تبني أفضل الممارسات العالمية، وتشجيع الابتكار والعمل الجاد لاتخاذ تدابير، وسياسات فعالة. كما تسعى الهيئة لتعزيز الوعي البيئي، والتنمية المستدامة، وضمان استمرار إدراج القضايا البيئية ضمن أهم الأولويات في الأجندة الوطنية. للمزيد من المعلومات، يرجى زيارة الموقع الإلكتروني: www.ead.ae
نبذة عن مبادرة أبوظبي العالمية للبيانات البيئية (AGEDI)
تحت توجيهات ورعاية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، تأسست مبادرة أبوظبي العالمية للبيانات البيئية (AGEDI) في العام 2002 استجابة للحاجة الملحة المتمثلة في إتاحة الوصول إلى البيانات المعلومات البيئية الدقيقة والجاهزة لكافة الأطراف التي تحتاجها. وبالتركيز في المقام الأول على متطلبات الوطن العربي، تعمل مبادرة أبوظبي العالمية للبيانات البيئية على تسهيل الوصول إلى البيانات البيئية النوعية، والتي تزوّد واضعي السياسات بالمعلومات الآنية والفعّالة في سبيل اتخاذ القرارات بصورة واعية وموجّهة. وتحظى مبادرة أبوظبي العالمية للبيانات البيئية بدعم من هيئة البيئة- أبوظبي على المستوى المحلي، وبتأييد إقليمي ودولي من برنامج الأمم المتحدة للبيئة (UNEP). للمزيد من المعلومات، يرجى زيارة الموقع الإلكتروني: www.AGEDI.ae
نبذة عن الفريق المعني برصد الأرض (GEO)
تأسس الفريق المعني برصد الأرض (GEO) في العام 2005 بهدف تحسين أنظمة الرصد العالمية، وتزويد واضعي السياسات والعلماء بالبيانات الدقيقة والمفيدة، والتي يمكن استخدامها لاتخاذ قرارات واعية حول القضايا التي تؤثر في الكوكب. ويتمثّل الهدف الأساسي للفريق المعني برصد الأرض في تطوير منظومة عالمية لنظم رصد الأرض من أجل تعزيز قدرة الأفراد على استكشاف بيانات رصد الأرض والوصول إليها، وتحويلها معلومات مفيدة قابلة للتطبيق والاستخدام. ويقع المقر الرئيسي للفريق المعني برصد الأرض في سويسرا. للمزيد من المعلومات، يرجى زيارة الموقع الإلكتروني: www.earthobservations.org
نبذة عن الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة (IUCN)
يساعد الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة (IUCN) العالم على إيجاد حلول براغماتية بشأن أشد التحديات البيئية والتنموية التي نواجهها.
ويركز عمل الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة على تقييم وحفظ الطبيعة، وبما يضمن إرساء نظام حوكمة فعّال ومتكافئ لاستخداماتها، ويُطبّق في هذا السياق حلول تستند إلى الطبيعة للتصدي إلى التحديات العالمية في مجالات المناخ، والغذاء، والتنمية. ويقدم الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة الدعم للأبحاث العلمية، ودير مشاريع ميدانية في شتى أنحاء العالم، كما يجمع الحكومات، والمنظمات غير الحكومية، ووكالات الأمم المتحدة، والشركات من أجل تطوير وإرساء السياسات، والقوانين، وأفضل الممارسات.
ويعتبر الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة أقدم وأكبر منظمة دولية بيئية في العالم، مع أكثر من 1,200 حكومة ومنظمى غير حكومية وعضو، وحوالي 11,000 خبير متطوّع في 160 دولة تقريباً. ويحظى عمل الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة بدعم من أكثر من 1,000 موظف في 45 مكتب، ومن مئات الشركاء من القطاعين العام والخاص والقطاع غير الحكومي حول العالم. للمزيد من المعلومات، يرجى زيارة الموقع الإلكتروني: www.iucn.org
نبذة عن برنامج الأمم المتحدة للبيئة
يشكل برنامج الأمم المتحدة للبيئة (UNEP) صوت البيئة في منظومة عمل الأمم المتحدة. وبتأسيسه في العام 1972، تتمثّل مهمة برنامج الأمم المتحدة للبيئة في توفير القيادة والشراكات المحفزة من أجل العناية بالبيئة، وذلك من خلال إلهام وتثقيف الدول والمجتمعات وتمكينهم في سبيل تحسين جودة الحياة دون المساومة على مستقبل الأجيال التالية.
وينشط برنامج الأمم المتحدة للبيئة في مجالات التثقيف والتحفيز والتسهيل فيما يتعلق باستخدام الموجودات والأصول الطبيعية للكوكب بصورة حكيمة من أجل تحقيق التنمية المستدامة. ويعمل البرنامج مع العديد من الشركاء، ووكالات الأمم المتحدة، والمنظمات الدولية، والحكومات الوطنية، والمؤسسات غير الحكومية، والشركات، والصناعات، والمؤسسات الإعلامية والمجتمع المدني. ويشتمل نطاق عمل برنامج الأمم المتحدة للبيئة على توفير الدعم في المجالات التالية: التقييم البيئي وإعداد التقارير؛ تعزيز الأطر القانونية المؤسسية وتطوير السياسات البيئية؛ الاستخدام والإدارة المستدامة للموارد الطبيعية؛ وتكامل التنمية الاقتصادية والحماية البيئية؛ وتحفيز مشاركة المجتمع العام في الإدارة البيئية. للمزيد من المعلومات، يرجى زيارة الموقع الإلكتروني: www.unep.org
نبذة عن معهد الموارد العالمية (WRI)
يعد معهد الموارد العالمية منظمة بحثية عالمية تحوّل الأفكار الكبيرة إلى إجراءات وممارسات تتعلق بالفرص البيئية والاقتصادية، وبرفاهة المجتمع البشري. ويعمل فريقنا الذي يضم 450 من الخبراء والموظفين مع العديد من الشركاء في أكثر من 50 بلداً؛ ولدينا مكاتب في البرازيل، والصين، وأوروبا، والهند، وإندونيسيا، والولايات المتحدة. للمزيد من المعلومات، يرجى زيارة الموقع الإلكتروني: http://www.wri.org
Contacts
موجو للعلاقات العامة
هنادة زين الدين
إيميل: hunada@mojo-me.com
00971 50 631 3001
آية أحمد
إيميل: Aya.a@mojo-me.ae
00971 56 420 9120
Permalink: http://www.me-newswire.net/ar/news/15994/ar

No comments:
Post a Comment