أكدوا تراجع معدلاتها نتيجة لجهود المكافحة
أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة - يوم الأَرْبعاء 18 مارس 2015 [ME NewsWire]
لا تشكّل ظاهرة.. وعلاجها مسؤولية جماعية
"الأوقاف": التسول محرم ومهنة لتحقيق ثروة باستغلال الناس
أجمع مواطنون ومقيمون على أن آفة لتسول دخيلة على مجتمع
الإمارات، رافضين إياها خشية من مخاطرها ونتائجها السلبية، في حين أكدوا
تراجع التسول في الفترة الأخيرة نتيجة لمجهودات وزارة الداخلية؛ وحزمة
الإجراءات التي اتخذتها الجهات الأخرى في التصدي للآفة بإحكام الرقابة
وحملات وبرامج التوعية، وحث الأفراد على عدم التردد في الإبلاغ عن أي
متسوّل.
واعتبروا أن تساهل أفراد المجتمع مع المتسولين يشجعهم على
الاستمرار في كسب المال بهذه الطريقة، إذ يستدرّون عطف الناس الذين
يستجيبون لهم دون معرفة حقيقة بحاجتهم، مايتيح لهم فرصة التسول والعودة
مرات عديدة إلى الأماكن التي يقصدونها لجمع المال، مضيفين أنهم يتفننون
بتحايلهم؛ ويظهرون بحالة ضعف، وحاجة إلى المساعدة لتوفير العلاج وسداد
إيجار المسكن، أو الحاجة لمبلغ مالي لتوفير أجرة النقل إلى مدينة أخرى بعد
فقدان المحفظة وغيرها.
وأطلقت وزارة الداخلية حملة "لا للتسول"؛ للتوعية بمخاطر
التعامل مع المتسولين، باعتبار التسوّل، من الآفات غير الحضارية ومصدراً
للإزعاج، ويفتح مجالاً لصور التحايل والنصب للحصول على المال من الناس
المتعاطفين مع هؤلاء المتسولين.
واتفق مواطنون ومقيمون على أن معالجة هذه الآفة تبدأ من أفراد
المجتمع، باعتبارهم خط الدفاع الأول، والحد من الآفة مسؤولية جماعية بعدم
التعاطف نهائياً مع المتسولين الذين بإمكانهم اللجوء إلى الجهات الخيرية
التي تُعنى بتقديم المساعدات للمحتاجين، مقابل توحيد جهود التصدي، وتوسيع
دائرة التوعية ضمن حملات وبرامج متواصلة بهذا الشأن.
وأكدوا عدم وجود ما يسمى بـ "ظاهرة التسول" في الإمارات، وقال
الدكتور حسام سلامة، رئيس قسم الإعلام في جامعة عجمان، إنه من الظلم إطلاق
وصف الظاهرة على هذا الأمر، مضيفاً أن أرقامها قليلة جداً في الدولة،
مشيراً إلى أن جهود أجهزة الدولة، ومنها وزارة الداخلية والجمعيات الأهلية
والخيرية، قامت بدور رئيسي في الحد من انتشار التسول، وأيده آخرون في هذا
الطرح، وأجمعوا على أن التسول "آفة".
وفي المقابل قال فضيلة الشيخ طالب الشحي، مدير إدارة الوعظ في
الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف، إن التسول محرم شرعاً، مشيراً
إلى أن الله أمر عباده أن يسعوا في الأرض ويمشوا في مناكبها ويأكلوا من
رزقه، في ما جاءت نصوص الكتاب والسنة مبينة طرق كسب المال، موضحاً أن
الناس في كسب المال أقسام؛ فمنهم من يمتهنه ويبدع فيه وآخرون سلكوا طريقاً
محرماً مخالفاً للشرع بغية تحصيل المال، وفق تعبيره، مضيفاً أن التسول
من الطرق المحرمة التي أضحت آفة ومهنة يمتهنها البعض ليحقق ثروة مستغلاً
بذلك أخلاق الناس وإنسانيتهم.
ويرى عدد من المواطنين والمقيمين تراجع آفة التسول؛ وتحايل
ممارسيها على الأفراد بأساليبهم المختلفة، مؤكدين أهمية تعميق التوعية لدى
الجميع، والمبادرة على وجه السرعة بتبليغ الشرطة في حال مشاهدة أي متسول،
مؤكدين العمل على مكافحة التسول خشية من مخاطره، حيث قال المواطن محمد
مقبالي إن أساليب وحيل المتسولين متنوعة لاستمالة عطف أفراد المجتمع،
فلديهم من تلك الأساليب ما يجعل المرء يستجيب لهم، بالرغم من تحذير الجهات
المعنية بعدم التهاون مع هذه الفئة التي تتفنن في الاستجداء.
وعدّ مواجهة هذه "الآفة " جزءاً من مسؤولية المجتمع، بالتعاون
مع الشرطة للإبلاغ فوراً عن أي متسول، ولكنه يرى أن حملات التوعية التي
تكون على مدار العام تقريباً تسهم في الحد من التسول، نتيجة لتعزيز مفهوم
المكافحة باعتبار الآفة دخيلاً على مجتمع الإمارات.
وتطرق المواطن عبد الرحمن راشد النعيمي إلى جهود وزارة
الداخلية في توعية أفراد المجتمع في مكافحة آفة التسول؛ واصفاً بأنها
تراجعت في الفترة الأخيرة نتيجة للتوعية التي طالت جميع الشرائح.
ويضيف: "لجوء بعض الأشخاص إلى القيام بالتسول يعد تحايلاً
على الآخرين باستعطاف الناس في الأماكن العامة؛ وأمام المساجد وفي الأسواق
والمتنزهات، بالرغم من أن الدولة توفر العلاج والنفقة الشهرية للأسر
المعوزة، وغيرها عبر الجمعيات الخيرية والهلال الأحمر، مشيراً إلى أن بعض
المتسولين لديه الكثير من الأموال والخير الوفير، ولكنهم اتخذوا التسول
صنعة للكسب السريع والكثير دون عناء.
وسرد المواطن جمعة أحمد علي؛ قصته مع أحد المتسولين قائلاً إن
أحد الأشخاص المتسولين يأتي للبيت بمعدل مرة واحدة كل ثلاثة شهور لطلب
المال، ويضيف: ولكن يجب أن نتعاون مع الجهات المعنية بعدم إتاحة الفرصة
لهذه الفئة بالتسول وجمع المال، لافتاً إلى أن حملات وبرامج التوعية خلال
الفترة الماضية عززت الوعي لدى الأفراد في التصدي للآفة لحماية المجتمع من
مخاطرها ووضع حد لكل متسول.
وأيده المواطن عبدالله سيف، معتبراً التوعية عاملاً رئيساً في
تراجع آفة التسول، وأشار إلى جهود وزارة الداخلية والجهات المعنية الأخرى
في تنفيذ حملات التوعية وحث جميع أفراد المجتمع على عدم الاستجابة
للمتسولين؛ وسرعة المبادرة بالتبليغ عنهم.
ورأى شريف محمود "مقيم" أنه من الأفضل عدم إعطاء المتسولين
الفرصة بالوصول إلى أفراد المجتمع؛ خصوصاً في منازلهم، خشية من المخاطر
التي قد تترتب على ذلك وتتسبب في وقوع الجرائم، فالكثير من المتسولين
يترددون على المناطق السكنية ويقرعون أبواب المنازل مرات عديدة، لافتاً
إلى أن عطف الناس وحسن تعاملهم مع المتسولين يزيدان من انتشار الآفة،
للحصول على الكسب المادي دون عناء وتعب، ويضيف "علينا أن ندرك حجم المخاطر
التي قد تنجم عن التسول في أي لحظة، مطالباً جميع الجهات المعنية بتوسيع
دائرة التوعية لتمكين أفراد المجتمع من القيام بدورهم الحقيقي في التصدي
للتسول".
أما أحمد غالب العيسى "مقيم"؛ فقال إن حجج المتسولين كثيرة
متذرعين بها لاستمالة عطف الناس، مشيراً إلى وجود قنوات وجهات تعنى بتقديم
المساعدات الخيرية في الدولة ضمن أسس ومعايير تلبي احتياجات ممن تنطبق
عليهم؛ وهم بحاجة حقيقية للمساعدة، ويضيف أنه يجب الحرص على عدم إتاحة
الفرصة للمتسولين الذين يستغلون كرم وطيبة أفراد المجتمع على هذه الأرض
الطيبة، التي تتصف بالخير والعطاء ومد يد العون للآخرين.
ولفت إلى ضرورة توحيد الجهود وعدم السماح لأي متسول للحصول
على الأموال من أفراد المجتمع دون وجه حق، ما يُحْرم الفقراء المستحقين
لهذه الأموال والمساعدات التي يجب أن نتبرع بها إلى الجهات الخيرية.
وأيده عبد السلام محمد "مقيم"، قائلاً إن الجهات الخيرية
المعنية بتقديم المعونات المالية والعينية لا تتأخر في تقديم العون
للمحتاج، ولكن المتسول أمره مكشوف لذلك يتجنب التوجه لتلك الجهات لعدم
قدرته على التحايل عليها أو التلاعب؛ فهو غير قادر على إثبات أنه شخص
مستحق، لذا يلجأ إلى التحايل على أفراد المجتمع واستعطافهم عبر قصص مزيفة
لخطب ودهم والحصول على المال.
وروى المواطن سلطان العامري قصة ثلاث نساء متسولات؛ كن يجبن
شوارع مدينة العين والدخول إلى المحال التجارية للتسول باستخدام أساليب
وحيل متعددة لجمع المال، مشيراً إلى دخولهن إلى أحد المحال الذي يتسوقن
منه، وشاهدهن يستجدن الزبائن، ما دفعه إلى إبلاغ الشرطة التي استجابت فوراً
وتحركت مباشرة إلى مكان الواقعة، مضيفاً أن سرعة التبليغ عن هذه الفئة
تسهم في الحد من التسول ضمن نطاق التعاون مع الشرطة؛ ودعم جهودها في مكافحة
الظاهرة.
ويقول الدكتور حسام سلامة، رئيس قسم الإعلام في جامعة عجمان،
إن الدولة توفر سبل الحياة الكريمة لمواطنيها والمقيمين، وتقوم الجمعيات
الخيرية والمحسنون بجهود طيبة، ويجب أن يعي الجميع ضرورة توجيه طلبات
الإعالة الاجتماعية والحاجات المادية إلى هذه الجمعيات ومراكز وزارة
التنمية الاجتماعية، مشيراً إلى أن للجمهور دوراً كبيراً في توجيه جهودهم
للمساعدة للحد من الآفة.
وأوضح أنه تعامل مع أشخاص متسولين تظهر عليهم علامات الصحة
البدنية والقوة الجسمانية؛ مما يؤهلهم لأعمال كثيرة لكسب قوت حياتهم بعيداً
عن طرق أبواب الناس وإزعاجهم.
وقال المواطن سلطان الزعابي إن المشكلة تكمن في تغليب الجانب
العاطفي على العقلاني في تعامل الناس مع المتسولين، مضيفاً أن البعض يعتبر
ذلك من القيم الاجتماعية والدينية، ولكنه يرى ضرورة توجيه السائلين إلى
المراكز الخيرية والاجتماعية المنتشرة في الدولة والتي تمتد الى خارجها.
وأشاد بدور وزارة الداخلية في معالجة تلك الآفة، مشدداً على
أهمية حملات التوعية واستمرارها على مدار العام؛ والأخذ بآراء المتخصصين
ورجال الدين وغيرهم.
أما المواطن إبراهيم علي لهبش، فقد لفت إلى تراجع آفة التسول،
مرجعاً ذلك لجهود وزارة الداخلية وغيرها من الجهات الأخرى، مضيفاً أن بعض
المتسولين يستغل وجود أحداث ومشاكل وكوارث طبيعية في دول معينة؛ فيقوم
باستجداء الناس في ظل هذه الظروف، واصفاً إياهم بالفئة القليلة التي تستغل
مشاعر وعواطف الناس الراغبة في الخير ونجدة المحتاجين.
وتحدث المواطن أحمد مصبح الزحمي عن وجود آفة التسول في بعض
المناطق البعيدة عن المدن؛ مثل سوق الجمعة بمسافي وأسواق الذيد، ويؤكد أن
الوجوه تتكرر ويستخدم أصحابها وسائل مختلفة لاستدرار التعاطف؛ وتوظيف
الأطفال للتسول رغم المشاكل النفسية والصحية وحتى الجنائية التي يمكن أن
تلحق بهؤلاء القاصرين، وفق تعبيره.
ورحب الزحمي بحملة وزارة الداخلية؛ خصوصاً تخصيصها أرقاماً
للتواصل تتيح لأفراد المجتمع التبليغ عن قضايا التسول، وطلب أن تشمل الحملة
دور العبادة وخطب الجمعة.
كادر
شرطة أبوظبي تحذر من التسول الإلكتروني
حذرت شرطة أبوظبي من التسول الإلكتروني عبر شبكة الإنترنت،
واصفة أنه نسخة مماثلة للتسول التقليدي؛ والتسول الهاتفي وعبر الرسائل
النصية.
وذكر العقيد الدكتور راشد محمد بورشيد، مدير إدارة التحريات
والمباحث الجنائية، أن استجداء متصفحي الإنترنت لغرض التسول، مخالف
للقانون، مطالباً الجمهور بتجاهل الرد على هذا النوع من الاحتيال والإبلاغ
عنه فوراً.
وقال: بات من السهل على بعض المحتالين في الخارج امتلاك حساب
إلكتروني عبر الإنترنت والانخراط في عملية التسوّل بمزاعم خادعة، لافتاً
إلى أن خطورة هذا العمل الإجرامي كون المحتال يكون مقيماً في الخارج،
وينتحل شخصية فتاة مجهولة الهوية.
وأوضح أن التسول الإلكتروني أخذ أشكالاً متعددة، منها التسول
للعلاج أو دفع أقساط فواتير طبية أو سكنية، ومنها طلب المساعدة نظراً لظروف
كارثية وقعت بوطن المحتاج "المحتال"، فضلاً عن أن بعض أنواع التسول يكون
تسلية وتلبية احتياجات شخصية، ويستهدف الشباب الباحثين عن الحب، بدفعهم إلى
إرسال مال لفتاة "مجهولة الهوية" مما يستنزف مدخراتهم.
وأكد العقيد بورشيد أن التسوّل الإلكتروني، من الآفات غير
الحضارية ومصدر للإزعاج، ويفتح مجالاً لصور التحايل والنصب للحصول على
المال من الناس المتعاطفين مع هؤلاء المتسولين.
وحثّ الجمهور على التعاون مع شرطة أبوظبي في الإبلاغ عن جميع
أنواع المتسوّل بإمارة أبوظبي، عبر التواصل هاتفياً مع غرف عمليات الشرطة
على هاتف الطوارئ 999، وخدمة أمان على هاتف 8002626، معتبراً أن الشراكة مع
المجتمع للتصدّي لهذه الآفة المجتمعية من أولويات العمل الشرطي.
كادر 1
الشحي: لا يحل إعطاء الصدقات للمتسولين
أكد فضيلة الشيخ طالب الشحي، مدير إدارة الوعظ في الهيئة
العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف أنه : "لا يحل إعطاء الصدقات للمتسولين،
وأرجع سبب ذلك إلى مخالفة ولي الأمر الذي منع فعل هذا الأمر، باعتبار
التسول يشجع على البطالة والاستغناء عن التماس الرزق بأوجهه المشروعة.
وأشاد بجهود الجهات المعنية، مثل وزارة الداخلية، في القضاء
على هذه الآفة، لافتاً إلى حرص الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف
على تنوير المجتمع من خلال الخطب والمحاضرات؛ بجانب ما تقوم به وسائل
الإعلام المختلفة من بيان خطر المتسولين.
واشار إلى أن البعض قد تغلب عليه العاطفة لمساعدة المتسولين؛
بعد ما تبين استخدام العديد من (المتسولين) حيلاً كثيرة لاستعطاف الناس،
فنقول لأولئك المحسنين (لا يحل إعطاء الصدقات لأولئك) لعدة أسباب منها
مخالفة ولي الأمر الذي منع هذا الفعل.
وأضاف أن التسول في الإسلام محرم إلا لحالات بيّنها العلماء،
و جاءت النصوص الشرعية مبينة ذلك؛ فمنها حديث قبيصة بن المخارق الهلالي
الذي رواه مسلم في صحيحه: إن المسألة لا تحل إلا لأحد ثلاثة: (رجل تحمل
حمالة فحلت له المسألة حتى يصيبها ثم يمسك، ورجل أصابته جائحة اجتاحت ماله
فحلت له المسألة حتى يصيب قواما من عيش قال: أو سداداً من عيش، ورجل أصابته
فاقة حتى يقول ثلاثة من ذوي الحجا من قومه: لقد أصابت فلاناً فاقة؛ فحلت
له المسألة حتى يصيب قواماً من عيش أو قال: سداداً من عيش؛ فما سواهن من
المسألة يا قبيصة سحتاً يأكلها صاحبها سحتا)
كادر 2
رحبت بحملة "الداخلية"
"حقوق الإنسان": استغلال الأطفال بالتسول "جريمة إنسانية"
أشاد محمد سالم بن ضويعن الكعبي، رئيس جمعية الإمارات لحقوق
الإنسان؛ بجهود وزارة الداخلية لحفظ الأمن والأمان، ودورها في صون حقوق
الناس، مرحباً بحملتها للقضاء على آفة التسول وإعلانها طرق التواصل مع
الجمهور؛ وحثهم على عدم التردد في التبليغ عن حالات التسول.
وعزا أسباب آفة التسول نتيجة لاستغلال هؤلاء المتسولين عواطف
الناس؛ وحبهم لعمل الخير في دولة الخير، فيلجأ كثير منهم إلى التخفي خلف
ستار العاطفة، لدفع الناس الى تلبية احتياجهم التي في أغلبها غير صحيحة،
وفق تعبيره، فيما يرى أن كثيراً من العاملين في الدولة يستقدمون عائلاتهم
بالرغم من محدودية دخلهم؛ مما يؤدي بالبعض منهم إلى التفكير في الحصول على
دخل بأي شكل ولو بالاستجداء.
ولفت إلى سلبيات تلك الآفة ومخاطرها التي منها استغلال بعض
الأشخاص، الأطفال والنساء وإجبارهم على القيام بالتسول، وهو أمر يتعارض مع
حقوق الإنسان، واصفاً ذلك بـأنه "جريمة إنسانية".
وتابع: أن كثيراً من الأشخاص لا يتوجهون للجمعيات الخيرية؛
إما لعدم شرعية تواجدهم بالدولة، أو لأنهم زوار أو في أغلب الأحيان
لاتتوافر لديهم شروط الإعالة والزكاة لكونهم من أصحاب الدخل الميسور،
ويمتلكون مصالح تجارية وعقارات، ما يستوجب وقفة حاسمة من الجميع وتكامل
الأدوار بين المؤسسات الحكومية والجمعيات الخيرية والإنسانية والجمهور، على
حد تعبيره.
للمزيد من المعلومات عن:
وزارة الداخلية، الرجاء النقر هنا
شرطة أبوظبي، الرجاء النقر هنا
Contacts
الأمانة العامة لمكتب سمو وزير داخلية دولة الإمارات العربية المتحدة، إدارة الشؤون الفنية والإعلام الأمني
القيادة العامة لشرطة أبوظبي - الإعلام ألأمني
الصحافة العربية:
شرف الدين الطاهر 00971503196353
نبيـل عويـدات 00971509992139
مجدي الكساب 00971506625470
تنسيق التغطيات الصحفية:
سمير خميس 00971508242353
Permalink: http://me-newswire.net/ar/news/14035/ar
No comments:
Post a Comment