Wednesday, March 4, 2015

الاتحاد العالمي للاتصالات المتنقلة يعلن عن نتائج دراسة جديدة حول الهوة بين الجنسين بالنسبة للهواتف النقالة

أظهر التقرير أنّ أكثر من 1.7 مليار امرأة في البلدان منخفضة ومتوسطة الدخل لا يمتلكن هواتف نقالة ما يسبب في خلق هوّة بين الجنسين بمعدّل 200 مليون امرأة

برشلونة، إسبانيا - يوم الأَرْبعاء 4 مارس 2015 [ME NewsWire]

(بزنيس واير): أطلق الاتحاد العالمي للاتصالات المتنقلة "جي إس إم إيه" اليوم تقريره بعنوان "ردم الهوة بين الجنسين: الوصول إلى الهاتف النقال واستخدامه في البلدان منخفضة ومتوسطة الدخل"، حيث يعاين التقرير مسألة ملكيّة النساء للهاتف النقال وعوائق امتلاك الهاتف النقال واستخدامه، كما يقوم بتحديد الفرص القابلة التحقيق بالنسبة للمساهمين في منظومة النقال من أجل تسريع انتشار تكنولوجيا النقال بين النساء. وينطلق التقرير من نتائج تقرير "المرأة والهاتف النقال: فرصة عالمية" الذي صدر عام 2010 وكان أوّل تقرير يُبرز التفاوت بامتلاك الهاتف النقال بين الرجال والنساء في البلدان منخفضة ومتوسطة الدخل.

وقالت آن بوفيرو، المدير العام للاتحاد العالمي للاتصالات المتنقلة، في هذا السياق: "يمنحنا انتشار النقال وملاءمة تكلفته فرصةً جديدة لتحسين التطوير الاجتماعي والاقتصادي، لكن بيّنت دراستنا أنّه يتمّ إهمال النساء بشكلٍ خاصّ كمالكات للهواتف النقالة وكمستهلكات لخدمات النقال. سنقوم من خلال معالجة الهوة بين الجنسين في ملكية الهواتف النقالة واستخدامها، بتأمين منافع أساسية للنساء وقطاع النقال والاقتصاد الأوسع".

وتبحث هذه الدراسة الجديدة وواسعة النطاق في كيفية ارتفاع نسبة الحصول على هاتف نقال بشكلٍ كبير جداً وتسارع معدلات انتشار الهاتف النقال بشكلٍ كبير في العالم النامي، وذلك خلال الأعوام الخمسة منذ إطلاق الدراسة المرجعية. وأظهرت الدراسة أيضاً أنّه على الرغم من التقدّم الذي يجري تحقيقه فإن إهمال النساء يتواصل وتستمر التحديات المتعلقة بضمان إدراج النساء في عالم متّصل ومُدعّم بالإنترنت بشكلٍ متزايد.

النتائج الأساسية للبحث

بيّنت الدراسة أنّ أكثر من 1.7 مليار امرأة في البلدان منخفضة ومتوسطة الدخل لا يمتلكن هواتف نقالة كما أنّه من المرجّح أن تمتلك النساء هاتفاً نقالاً بنسبة 14 في المائة أقلّ من الرجال، ما يخلق هوة بين الجنسين تتمثّل بنحو 200 مليون امرأة تمتلك هاتفاً نقالاً أقلّ من الرجال. وتمتلك النساء هاتفاً نقالاً في جنوب آسيا بشكلٍ خاص بنسبة أقلّ 38 في المائة من الرجال ما يُبرز أنّ الهوة بين الجنسين حول ملكية الهاتف النقال أوسع في بعض مناطق العالم. وما يثير الانتباه هو أنّه حتى عندما تمتلك النساء هواتف نقالة يتواجد فرق كبير في استخدام الهاتف النقال بما أنّ النساء يستخدمنَ الهواتف بشكلٍ أقلّ تكرّراً من الرجال خاصّةً بالنسبة للخدمات أكثر تطوراً مثل إنترنت النقال. وفي غالبية البلدان التي تمّت معاينتها، عبّر عدد أقلّ من النساء بالمقارنة مع الرجال الذين يمتلكون هاتف نقال عن استخدام خدمات الرسائل والبيانات بالإضافة إلى الاتصال الصوتي.

وكانت أهمّ خمسة عوائق للنساء اللواتي يمتلكنَ ويستخدمنَ هاتف نقال من وجهة نظر العميل هي: التكلفة، وجودة الشبكة والتغطية، والأمن والإزعاج عبر النقال، وثقة المشغل أو العميل، والثقافة التقنية ومشاكل الثقة. هذا وتقوم القواعد والتباينات الاجتماعية بين الرجال والنساء من ناحية التعليم والدخل بالتأثير على مسألة حصول المرأة على تكنولوجيا النقال واستخدامها، وغالباً ما تجعل المرأة تواجه عوائق لملكية النقال وللاستخدام أكثر من الرجال.

منافع الهاتف النقال بالنسبة للمرأة

أظهر التقرير أنّ الهواتف النقالة هي أدوات مهمة لتحسين حياة النساء في البلدان منخفضة ومتوسطة الدخل. ومن بين آلاف النساء اللواتي تمّت مقابلتهنّ في هذا التقرير في 11 بلد، بما في ذلك كلّ من مالكات النقال ومن لا يمتلكنه وجدنا النتائج التالية:

    89 في المائة على الأقل عبّرنَ أنّ الهواتف النقالة تساعدهنّ أو قد تساعدهنّ على الاتصال بالأصدقاء والعائلة.
    نحو 74 في المائة أشرن إلى أن الهواتف النقالة توفّر أو قد توفر الوقت.
    نحو 68 في المائة من النساء أعربنَ أنّهنّ يشعرنَ أو قد يشعرنَ بالأمان مع هاتف نقال.
    58 في المائة على الأقلّ أشرن إلى أن أنّهن قد يشعرنَ أو شعرنَ بالاستقلالية.
    60 في المائة على الأقلّ من النساء في 10 من أصل 11 بلد أشرن إلى أن ملكيّة الهاتف النقال توفّر أو توفّر المال، و60 في المائة على الأقلّ من النساء في كلّ بلد عبّرنَ أنّ الهاتف النقال يساعد أو قد يساعد في جعل تأدية المهمات أكثر ملاءمة أو أقلّ ثمناً.

المنافع الاجتماعية والاقتصادية

وجد التقرير أنّ تحقيق المساواة في الملكية والاستخدام بين الرجال والنساء بالبلدان منخفضة ومتوسطة الدخل قد يحقق منافع اجتماعية واقتصادية مثل توفير فرص جديدة للتعليم والتوظيف لنحو 200 مليون امرأة، وفتح فرص سوقية تقدّر بنحو 170 مليار دولار أمريكي لقطاع النقال بحلول عام 2020 2، وتأمين مساهمة اقتصادية إيجابية في المجتمع.

وأضافت بوفيرو قائلة: "حدّد بحثنا أنّ الهوة بين الجنسين في امتلاك واستخدام النقال ناتجة عن مجموعة معقدة من العوائق الاجتماعية والاقتصادية والثقافية التي تؤثّر سلباً على النساء. وليس من المحتمل أن تنغلق الهوة بمفردها بين الجنسين من ناحية امتلاك واستخدام هاتف نقال من دون تدخّل موجّه من قطاع النقال وصناع السياسات ومساهمين آخرين".

-انتهى–

ملاحظات للمحررين:

1 الاتحاد العالمي للاتصالات المتنقلة، مؤسّسة "شيري بلير" وشركة "فايتل ويف كونسلتينج"، 2010، "المرأة والنقال: فرصة عالمية"، http://www.gsma.com/mobilefordevelopment/wp-content/uploads/2013/01/GSMA_Women_and_Mobile-A_Global_Opportunity.pdf

2 "جي إس إم إيه إنتيليجنس" "اقتصاد النقال في عام 2014"، http://www.gsmamobileeconomy.com/GSMA_ME_Report_2014_R2_WEB.pdf

إنّ نتائج هذا التقرير قائمة على الأبحاث المبدئية والثانوية تحت إدارة "ألتاي كونسلتينج". تمّ إجراء الأبحاث الميدانية المبدئية في 11 بلد: الصين، كولومبيا، جمهورية الكونغو الديمقراطية، مصر، الهند، إندونيسيا، الأردن، كينيا، المكسيك، النيجر، تركيا. وضمّت هذه الأبحاث استطلاعات شملت 11 ألف امرأة ورجل (من مالكي وغير مالكي الهواتف النقالة)، ونحو 80 جلسة نقاش ضمن مجموعات دراسية، ومقابلات مع أكثر من 120 متخصّص. إنّ نتائج هذا البحث المدمجة مع المصادر الثانوية تُستخدم لتقدير الهوة بين الجنسين في ملكية الهاتف النقال في كلّ من البلدان منخفضة ومتوسطة الدخل، وتحديد التوجهات والتوصيات التي تساعد المساهمين على ضمان وصول تكنولوجيا النقال إلى المرأة بالإضافة إلى استفادة هذه الأخيرة من استخدامها.

يمكنكم الاطلاع على التقرير الكامل على الرابط التالي: www.gsma.com/gender-gap-2015.

برنامج "جي إس إم إيه" للمرأة المتصلة

يرتكز برنامج "جي إس إم إيه" للمرأة المتصلة على إنجازات كل من برنامج "إم وومن" الذي أطلقته وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري رودهام كلينتون في أكتوبر عام 2010 بهدف تعزيز وصول المرأة للهواتف النقالة واستخدامها فضلاً عن خدمات الهاتف النقال التي تدعم أسلوب الحياة في الأسواق النامية، وبرنامج "جي إس إم إيه" للمرأة المتصلة، الذي أُطلق في بروكسل عام 2012 من أجل سد الفجوة بين الجنسين فيما يتعلق بمهارات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وجذب واستبقاء المواهب النسائية وتشجيع القيادات النسائية في مجال التكنولوجيا على الصعيد العالمي.

ويستند برنامج المرأة المتصلة على زخم هذين البرنامجين من خلال تنفيذ الأبحاث والمساعدة التقنية، والاجتماعات، ودراسات حالات الدعم، وأفضل الممارسات والأدوات من أجل مواصلة معالجة المهارات الرقمية والفجوات بين الجنسين من ناحية الاتصال لتمكين المرأة من تلبية جميع إمكاناتها سواء أكانت مستهلكة أم موظفة. للمزيد من المعلومات، يرجى زيارة الموقع الإلكتروني التالي: www.gsma.com/connectedwomen.

لمحة عن الاتحاد العالمي للاتصالات المتنقلة  "جي إس إم إيه"

يمثل الاتحاد العالمي للاتصالات المتنقلة "جي إس إم إيه" مصالح الشركات المشغّلة للشبكات المتنقلة في جميع أنحاء العالم. ويقوم الاتحاد بجمع ما يقارب من 800 من شركات الاتصالات في العالم مع 250 شركة في منظومة النقال الأوسع والتي تشمل الشركات المصنعة للهواتف والأجهزة النقالة، وشركات البرمجيات، ومزودي المعدات، وشركات الإنترنت، بالإضافة إلى المنظمات التي تعمل في قطاعات صناعية قريبة من قطاع الاتصالات المتنقلة. ويشرف اتحاد "جي إس إم إيه" أيضاً على تنظيم فعاليات رائدة في القطاع مثل "المؤتمر العالمي للنقال" و"المؤتمر العالمي للنقال شنجهاي" وسلسلة مؤتمرات "موبايل 360 سيريز".

للمزيد من المعلومات يرجى زيارة الموقع الإلكتروني للاتحاد العالمي للاتصالات المتنقلة "جي إس إم إيه": www.gsma.com، كما يمكن متابعة "جي إس إم إيه" على "تويتر" من خلال: @GSMA.

إن نص اللغة الأصلية لهذا البيان هو النسخة الرسمية المعتمدة. أما الترجمة فقد قدمت للمساعدة فقط، ويجب الرجوع لنص اللغة الأصلية الذي يمثل النسخة الوحيدة ذات التأثير القانوني.

Contacts

لصالح الاتحاد العالمي للاتصالات المتنقلة

تشارلي ميريديث هاردي

هاتف: 298428 7917 44+

البريد الإلكتروني: CMeredith-Hardy@webershandwick.com



المكتب الصحفي للاتحاد العالمي للاتصالات المتنقلة

البريد الإلكتروني: pressoffice@gsma.com








Permalink: http://www.me-newswire.net/ar/news/13850/ar

No comments:

Post a Comment