يكشف الاستطلاع الذي أجرته شركة "مايمكاست" انخفاض مستويات الجهوزية ضد خروقات البيانات
ووتر تاون، ماساتشوستس - يوم الأَرْبعاء 17 فبراير 2016 [ME NewsWire]
(بزنيس واير) –أصدرت اليوم شركة "مايمكاست"
(المدرجة في بورصة ناسداك تحت الرمز NASDAQ: MIME) وهي الشركة القائمة على
السحابة والمتخصصة في تقديم حلول الأمن واستمرارية العمل والأرشفة للبريد
الالكتروني، نتائج دراستها البحثية العالمية الجديدة التي تحمل عنوان: "تقرير ’مايمكاست‘ عن تهديدات البريد الإلكتروني للشركات لعام 2016، الكشف عن أمن البريد الإلكتروني".
ويُظهر الاستطلاع الذي شمل 600 من المتخصصين في مجال أمن تكنولوجيا
المعلومات، أنه في حين يعتبر 64 بالمائة أن البريد الإلكتروني يشكّل
تهديداً سيبيرانياً رئيسياً لأمن أعمالهم، لا يشعر 65 بالمائة بأنهم مجهزون
بالكامل أو أنهم مواكبون للشروط الحديثة لمواجهة الهجمات القائمة على
البريد الإلكتروني بصورةٍ معقولة. ويعتقد ثلث المستطلعين أيضاً أن بريدهم
الإلكتروني أكثر عرضةً للخطر اليوم مما كان عليه قبل خمس سنوات.
ويستمر البريد الإلكتروني باعتباره تكنولوجيا هامة في مجال
الأعمال التجارية، وتشكّل تهديدات البريد الإلكتروني وخروقات البيانات مصدر
قلق كبير على مدراء أمن تكنولوجيا المعلومات. ونتيجةً لذلك، تلعب الثقة
والخبرة في مجال خروقات البيانات السابقة واختراقات البريد الإلكتروني
دوراً رئيسياً في تحديد المستوى المُتصورّ لجهوزية الشركة لمواجهة هذه
التهديدات وهجمات البريد الإلكتروني المُستهدفة.
ويشعر 35 بالمائة فقط من أصل 600 مستطلع بالثقة حيال مستوى
جهوزيتهم لمواجهة خروقات البيانات. كما أن ما يقارب النصف من أصل 65
بالمائة ممن لا يشعرون بأنهم مستعدون بالكامل لمواجهة هجماتٍ مستقبليةٍ
محتملة، سبق أن إختبروا هجماتٍ مماثلةٍ في السابق، مما يشير إلى أنهم لا
يشعرون بأنهم يتمتعون بالحماية الكافية في أعقاب هجوم ما مما كانوا يشعرون
به قبل ذلك الهجوم.
وينعكس هذا الأمر أيضاً في الإجراءات القليلة التي تم اتخاذها
إزاء أمن البريد الإلكتروني واسع النطاق. وبالرغم من أن 83 بالمائة من
المستطلعين يشدِّدون على أن البريد الإلكتروني ناقلٌ شائع للهجوم، فإن
واحداً من أصل عشرةٍ منهم يعترفون أنه ليس لديهم أي نوعٍ من التدريب على
أمن البريد الإلكتروني. ومن بين المشاركين الأقل ثقةً، يعترف 23 بالمائة
منهم بافتقارهم لأي تدابيرٍ أمنيةٍ إضافية.
وقال بيتر باور، الرئيس التنفيذي لشركة "مايمكاست": "يتعرض
أمننا السيبراني للهجوم، ونحن نعتمد على التكنولوجيا وعلى البريد
الإلكتروني تحديداً، في كافة نواحي الأعمال التجارية. لذا، من المحبط جداً
أن نرى، أنه في حين أننا ندرك المخاطر، لا تزال الكثير من الشركات تتخذ
تدابير قليلةً للغاية للدفاع عن نفسها ضد التهديدات القائمة على البريد
الإلكتروني على وجه الخصوص"، وأضاف قائلاً: "في حين يزداد التهديد
السيبراني خطورةً، ستصبح الهجمات على البريد الإلكتروني أكثر شيوعاً وأكثر
ضرراً. ومن الضروري أن يدرك المدراء التنفيذيون، الكبار منهم على وجه
الخصوص، أنهم قد لا يكونون بأمان كما يعتقدون وأن يتخذوا الإجراءات
اللازمة. وتشير أبحاثنا إلى أنه لا يزال هنالك عملٌ يتعين القيام به لنكون
بأمان وبإمكاننا أن نتعلم الكثير من تجارب أولئك الذين تعلموا بالطريقة
الصعبة."
وشكلت الميزانية ومشاركة كبار المدراء التنفيذيين الثغرات
الأكبر بين أغلب المشاركين والأقل استعداداً منهم. ومن بين مدراء أمن
لتكنولوجيا المعلومات الذين يشعرون بأنهم أكثر استعداداً، قال خمسة من أصل
ستة منهم بأن كبار مدرائهم التنفيذيين يعملون لتحقيق أمن البريد
الإلكتروني. ومع ذلك، ومن بين جميع مدراء أمن تكنولوجيا المعلومات الذين تم
استطلاع آرائهم، قال 15 بالمائة منهم فقط بأن كبار مدرائهم التنفيذيين
يعملون لتعزيز أمن البريد الإلكتروني لأبعد الحدود، بينما قال 44 بالمائة
منهم بأن كبار مدرائهم التنفيذيين يسعون لذلك بشكل محدود، أو ليس بشكل
كبيرً، أو ليس على الإطلاق.
ويُخَصِّص أولئك الذين يشعرون بأنهم أكثر استعداداً للتعامل
مع تهديدات البريد الإلكتروني نسباً أعلى من ميزانيات أمن تكنولوجيا
المعلومات لديهم لأمن البريد الإلكتروني. ويخصص مدراء أمن تكنولوجيا
المعلومات هؤلاء ميزانياتٍ أكبر بنسبة 50 بالمائة لأمن البريد الإلكتروني
مقارنةً بالمدراء الذين كانوا أقل ثقةٍ بجهوزيتهم. ومن خلال هذه النتائج،
تشير البيانات الى تخصيص 10.4 بالمائة من إجمالي ميزانية تكنولوجيا
المعلومات لتحقيق أمن البريد الإلكتروني لكونه نقطة التقاطع المثالية ما
بين الثقة بأمن البريد الإلكتروني والإنفاق.
ووجدت شركة "مايمكاست" أن خمس "شخصياتٍ" مميزة قد برزت من بين
المستطلعين، وصنفتها ضمن ما يُسمّى بـ"شبكةٍ التخوّف" في مجال الأمن
السيبراني بناءً على مستوى أمن بريدها الإلكتروني وتصوراتها للثقة بخروقات
البيانات وهي: اليقظون (يشكلون 16 بالمائة)، والمتمرسون المجهّزون (يشكلون 19 بالمائة)، والمتخوّفون (يشكلون 31 بالمائة)، والمتوترون (يشكلون 6 بالمائة) والمتضررون من الهجمات
(يشكلون 28 بالمائة). وبالإجمال، يشعر غالبية مدراء أمن تكنولوجيا
المعلومات – والذين بلغ مجموعهم 65 بالمائة، والذين يشملون المتخوفين،
والمتوترين والمتضررين من الهجمات – بأنهم غير مستعدين لمواجهة الهجمات
القائمة على البريد الإلكتروني.
وتشمل النتائج الرئيسية الأخرى للدراسة ما يلي:
- إن نسبة 20 بالمائة الأولى من المنظمات التي تشعر بأنها الأكثر أماناً هي الأكثر عرضةً بنسبة 250 بالمائة لأن تعتبر البريد الإلكتروني على أنه أكبر نقاط ضعفها.
- إن مدراء أمن تكنولوجيا المعلومات الواثقون أكثر احتمالاً بنسبة 2.7 مرة بأن يكون لديهم مجموعة من كبار المدراء التنفيذيين الذين يعملون لجهة تعزيز أمن البريد الإلكتروني. كما أنه أكثر احتمالاً بنسبة 1.6 مرة بأن يعتبروا مشاركةَ كبار المدراء التنفيذيين في أمن البريد الإلكتروني على أنها مناسبة جداً أو مناسبة للغاية.
- من المرجح أن مدراء أمن تكنولوجيا المعلومات الأقل ثقةً يستخدمون خادمَ تبادل البريد الإلكتروني "مايكروسوفت 2010"، الذي أنهت الشركة الدعم الأساسي لجهة تطويره في يناير من عام 2015. ومن المرجح أن يستخدم المدراء الأكثر ثقةً المخدم التبادلي 2013 الحديث.
- يستخدم 70 بالمائة من خبراء تكنولوجيا المعلومات الذين شهدوا مؤخراً ومباشرةً اختراقاً للبريد الإلكتروني إجراءات داخلية مشدّدة، مثل الوقاية من تسرب البيانات أو الحماية من التهديدات المستهدفة.
- من المرجح أن يكون خبراء أمن تكنولوجيا المعلومات المتخوفون ضمن شركاتٍ صغيرة (تحتوي على أقل من 500 موظف) أكثر من وجودهم ضمن الشركات الأكبر حجماً (بنسبة 32 بالمائة و18 بالمائة على التوالي).
- يشعر أقل من نصف (48 بالمائة) مدراء أمن تكنولوجيا المعلومات في الشركات الأصغر حجماً بالثقة والجهوزية لمواجهة تهديدات أمن البريد الإلكتروني، مقارنةً بالشركات الأكبر حجماً.
تم إعداد هذه الدراسة من قبل "مايمكاست" و"مارش
كوميونيكيشنز"، وتم تسهيلها من قبل "فانسون بورن"، في أواخر عام 2015،
وشملت 600 من صناع القرار في مجال أمن تكنولوجيا المعلومات من الولايات
المتحدة الأمريكية (وعددهم 200)، والمملكة المتحدة (عددهم 200)، وجنوب
أفريقيا (وعددهم 100) وأستراليا (عددهم 100) استطلعت آراءهم بشأن مستوى أمن
البريد الإلكتروني لشركاتهم، وجهوزية تكنولوجيا المعلومات وثقتها بامكانيه
مواجهة الهجمات السيبرانية، بالإضافة إلى التجارب السابقة لخروقات
البيانات وخروقات البريد الإلكتروني. ويبلغ الهامش الإجمالي للخطأ ± 4
بالمائة عند مستوى ثقة يبلغ 95 بالمائة. للمزيد من المعلومات، أو لتحميل
التقرير البحثي الكامل، انقر هنا.
لمحة عن "مايمكاست"
تجعل "مايمكاست" كلاً من البريد الإلكتروني وبيانات الأعمال
أكثر أماناً لصالح 16,200 عميل والملايين من الموظفين حول العالم. تأسست
الشركة عام 2003، وتساهم الخدمات من الجيل المقبل التي تقدمها في مجال
الأمن القائم على السحابة والأرشفة وخدمات الاستمرارية بحماية البريد
الإلكتروني وتوفير إدارة شاملة لمخاطر البريد الإلكتروني ضمن خدمة اشتراك
واحدةٍ متكاملة. وتساهم شركة "مايمكاست" بالحدّ من مخاطر البريد الإلكتروني
وتعقيد وتكلفة إدارة مجموعة حلول النقاط المستخدمة عادةً لحماية البريد
الإلكتروني وبياناته. كما تساهم شركة "مايمكاست"، بالنسبة للعملاء الذين
انتقلوا الى خدمات السحابة، مثل "مايكروسوفت أوفيس 365" بالتخفيف من
إنكشاف المورد المنفرد من خلال تعزيز التغطية الأمنية، ومكافحة زمن التعطل
وتحسين أرشفة البريد الإلكتروني.
ويساهم حلّ أمن البريد الإلكتروني من "مايمكاست" بتوفير
الحماية ضد البرمجيات الخبيثة، والبريد غير المرغوب به، والسرقة المتطورة
لكلمات السر وغيرها من الهجمات الناشئة، بينما يمنع تسرب البيانات. كما
تسمح خاصّية الاستمرارية لصندوق بريد "مايمكاست" للموظفين من متابعة
استخدام البريد الإلكتروني أثناء انقطاعات الخدمة المخطط لها أو غير المخطط
لها. أما خدمة أرشفة معلومات المؤسسات من "مايماكست"، فتسمح بتوحيد البريد
الإلكتروني، والملفات وبيانات الرسائل الفورية بهدف دعم الاكتشاف
الإلكتروني وتمنح الموظفين وصولاً سريعاً لأرشيفهم الشخصي عبر الحاسب
الشخصي، وحاسب "ماك" وتطبيقات الجوال.
يمكنكم زيارة صفحتنا الرئيسية عبر الرابط التالي: www.mimecast.com
تتوافر النسخة الأصلية على موقع "بزنيس واير" على الرابط التالي:
إن نص اللغة الأصلية لهذا البيان هو النسخة الرسمية المعتمدة.
أما الترجمة فقد قدمت للمساعدة فقط، ويجب الرجوع لنص اللغة الأصلية الذي
يمثل النسخة الوحيدة ذات التأثير القانوني.
Contacts
لاتصالات الصحافة في الولايات المتحدة الأمريكية
"مارش كوميونيكيشنز"
ستيفاني جاكمان
هاتف: 9875-960-617-1+
البريد الإلكتروني: mimecast@marchcomms.com
Permalink: http://www.me-newswire.net/ar/news/17054/ar

No comments:
Post a Comment