Wednesday, March 4, 2015

مليار مشترك جديد وفريد في قطاع الاتصالات المتنقلة بحلول العام 2020، وفقاً لدراسة جديدة من جي إس إم إيه

يلحظ تقرير اقتصاد الجوال "موبايل إيكونومي" 2015 انتقالاً سريعاً على مستوى العالم إلى شبكات الاتصالات الجوالة ذات النطاق العريض؛ سيسهم قطاع الاتصالات المتنقلة على نحو متزايد في الناتج المحلي الإجمالي العالمي، والتمويل العام وفرص العمل


برشلونة، إسبانيا - يوم الأَرْبعاء 4 مارس 2015 [ME NewsWire]
المؤتمر العالمي للجوال 2015: الاتحاد العالمي للاتصالات المتنقلة
(بزنيس واير): سينضم مليار شخص إضافي إلى مشتركي الاتصالات الجوالة على مدى السنوات الخمس المقبلة، وفقاً لتقرير رئيسي جديد أصدره الاتحاد العالمي للاتصالات المتنقلة "جي إس إم إيه" ونشر اليوم خلال المؤتمر العالمي للجوال. ويتوقع التقرير الجديد، الذي يحمل عنوان "اقتصاد الجوال: 2015" أن عدد المشتركين الفريدين1 في قطاع الجوال سيشهد ارتفاعاً من 3.6 مليار في نهاية العام 2014 حتى 4.6 مليار بحلول العام 2020، محققاً زيادة بنسبة أربعة في المئة سنوياً (معدل النمو السنوي المركب) خلال هذه الفترة. وبحلول العام 2020، سيشترك نحو 60 في المئة من سكان العالم في خدمات الاتصالات الجوالة، ليشكلوا أكثر من نصف عدد السكان في نهاية العام 2014.
كما تسلط الدراسة الضوء على الانتقال السريع لشبكات الاتصالات الجوالة ذات النطاق العريض للجيل الثالث والرابع والاعتماد المتزايد على الهواتف الذكية، الذي يغذي النمو في الخدمات والتطبيقات الجديدة للبيانات الجوالة. ومع استمرار توسع منظومة الاتصالات الجوالة في الانتشار والحجم، يتوقع قطاع الاتصالات المتنقلة تقديم مساهمة كبيرة في الناتج المحلي الإجمالي العالمي، والتمويل العام وفرص العمل، فضلاً عن تحسين حياة المليارات من المواطنين حول العالم.
وقالت آن بوفيرو، المدير العام للاتحاد العالمي للاتصالات المتنقلة "جي إس إم إيه" في هذا الصدد: "قبل عقد من الزمن، بلغ عدد المشتركين في الاتصالات الجوالة نحو واحد على خمسة من سكان العالم. أما الآن فقد تجاوزنا مرحلة ال50 في المئة، ونتطلع إلى ربط مليار مشترك جديد خلال السنوات الخمس المقبلة". وأضافت: "تأتي الاتصالات الجوالة في قلب منظومة الاتصالات الجديدة التي توحد بين العالمين الرقمي والمادي، وتعزز النمو الاقتصادي. وفي الوقت نفسه، تواصل الشركات المشغلة للاتصالات الجوالة نشر الشبكات في جميع أنحاء العالم، عبر تواصل المواطنين غير المتصلين والتصدي للتحديات الاجتماعية والاقتصادية في بعض المجالات مثل الشمولية الرقمية والمالية، والرعاية الصحية والتعليم".
ويختلف انتشار الاتصالات الجوالة على نطاق واسع حسب المنطقة العالمية. ففي أوروبا، نحو 80 في المئة من السكان هم مشتركون في الاتصالات الجوالة في نهاية العام 2014، بينما في إفريقيا جنوب الصحراء يبلغ عدد المشتركين 39 في المئة فقط. لذلك سيتركز نمو عدد المشتركين العالميين على مدى السنوات الخمس المقبلة في دول العالم النامي، مدفوعاً من قبل القدرة على تحمل التكاليف المتزايدة للأجهزة والخدمات الجوالة والتوسع السريع في تغطية الاتصالات الجوالة التي تعمل على تواصل السكان غير المتصلين حالياً، وخاصة في المناطق الريفية.
ومن المتوقع نمو عدد الاتصالات العالمية باستخدام بطاقة وحدة تعريف المشترك سيم2 (باستثناء الاتصالات بين الآلات) من 7.1 مليار دولار عام 2014 حتى 9 مليارات بحلول العام 2020. وهذا يعني أن كل مشترك فريد في قطاع الاتصالات المتنقلة سيستمر بتمثيل نحو 1.8 بطاقة سيم، في المتوسط، خلال هذه الفترة. ومن المتوقع أن تصل الاتصالات الخلوية بين الآلات إلى مليار اتصال بحلول العام 2020، وتجلب بالتالي العدد الإجمالي للاتصالات الجوالة إلى 10 مليارات بحلول هذه المرحلة.
الانتقال السريع إلى الاتصالات الجوالة ذات النطاق العريض والهواتف الذكية
تشهد المرحلة لغاية العام 2020 انتقالاً سريعاً إلى تقنية الاتصالات الجوالة ذات النطاق العريض في الوقت الذي ترتفع فيه نسبة توافر الشبكة والقدرة على تحمل التكاليف. وشكلت الاتصالات الجوالة ذات النطاق العريض 40 في المئة من الاتصالات باستخدام بطاقة سيم عام 2014، ولكنها ستزيد إلى ما يقارب 70 في المئة في المجموع بحلول العام 2020 فيما ينتقل المشتركون بعيداً عن شبكات وأجهزة الجيل الثاني. وبالإضافة إلى توسيع نطاق تغطية الاتصالات للجيل الثالث والرابع، يعتبر هذا الاتجاه مدفوعاً من قبل ارتفاع عدد الاتصالات على الهواتف الذكية3. وشكلت الهواتف الذكية حوالى 37 في المئة من الاتصالات عبر بطاقة سيم عام 2014، ويتوقع أن يرتفع هذا الرقم إلى 65 في المئة بحلول العام 2020.
ويبلغ معدل الاعتماد على الهاتف الذكي بالفعل 60 في المئة في العالم المتقدم، يتراوح بين 51 في المئة من الاتصالات باستخدام بطاقة سيم في أوروبا إلى 70 في المئة في أمريكا الشمالية. كما سيقود العالم النامي نمو الهواتف الذكية على مدى السنوات الخمس المقبلة مع استمرار انحدار متوسط سعر بيع الهواتف الذكية، ليضيف 2.9 مليار اتصال على الهواتف الذكية بحلول العام 2020.
دعم النمو بالاستثمار
يثير تزايد استخدام الهواتف الذكية التي تدعم الاتصالات الجوالة ذات النطاق العريض ثورة في حركة البيانات الجوالة. ووفقاً لمؤشر سيسكو4، من المتوقع نمو أحجام البيانات الجوالة العالمية بمعدل سنوي مركب تبلغ نسبته 57 في المئة حتى العام 2019، لتصل إلى 24,314 بيتابايت شهرياً بحلول تلك الفترة، نتيجة لارتفاع الاستهلاك على الطلب على الفيديو عبر الأجهزة الجوالة.
وتقوم الشركات المشغلة لشبكات الاتصالات الجوالة باستثمارات كبيرة في شبكات الاتصالات الجوالة من الجيل التالي بهدف تلبية المطالب المتزايدة وتوسيع نطاق التغطية. وخلال العام 2014، استثمرت الشركات المشغلة للاتصالات الجوالة نحو 216 مليار دولار في النفقات الرأسمالية، أي بزيادة قدرها تسعة في المئة سنوياً. ومن المتوقع وصول مستويات الاستثمار إلى مبلغ تراكمي قدره 1.4 تريليون خلال ست سنوات من العام 2015 وحتى العام 2020.
إسهام آخذ في التنامي في الاقتصاد العالمي
يشكل قطاع الاتصالات الجوالة حجر زاوية في الاقتصاد العالمي. وخلال العام 2014، ساهم قطاع الاتصالات الجوالة ب3 تريليونات دولار أمريكي في الاقتصاد العالمي، أي ما يعادل 3.8 في المئة من إجمالي الناتج المحلي العالمي5. وبحلول العام 2020، تشير التقديرات إلى أن مساهمة القطاع سترتفع إلى 3.9 تريليونات دولار، وهو ما يمثل 4.2 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي العالمي المتوقع خلال هذه المرحلة.
وقام قطاع الاتصالات المتنقلة بتوظيف 12.8 مليون شخص في العالم بشكل مباشر خلال العام 2014، ودعم بشكل غير مباشر أكثر من 11.8 مليون وظيفة، ليصل المجموع إلى 24.6 مليون. وبحلول العام 2020، من المتوقع أن يصل هذا الرقم إلى 28.7 مليون، مع 15.3 مليون رجل وامرأة يتم توظيفهم مباشرة من قبل القطاع. وحتى من دون العوامل التي يتعين وضعها في رسوم الطيف- التي أنتجت أكثر من 14 مليار دولار في إيرادات الحكومات في جميع أنحاء العالم خلال العام الماضي- تشير التقديرات إلى أن قطاع الاتصالات المتنقلة ساهم بمبلغ 411 مليار دولار إلى المالية العامة عام 2014 عن طريق الضرائب واشتراكات الضمان الاجتماعي. ومن المتوقع أن ترتفع مساهمة التمويل العام هذه إلى 465 مليار دولار بحلول العام 2020.
وأضافت بوفيرو: "تحتاج الشركات المشغلة لشبكات الاتصالات الجوالة وضع إطار تنظيمي داعم من أجل توفير هذه المنظومة الرقمية الجديدة التي يجري بناؤها على شبكات الاتصالات الجوالة ذات النطاق العريض والهواتف الذكية وغيرها من الأجهزة المتصلة". وتابعت حديثها قائلة، "يشمل التقرير الجديد الذي أصدرناه اليوم عدد من الخطوات التي يمكن أن يتخذها صناع السياسة لتحفيز الاستثمار والمنافسة والابتكار في الاقتصاد الرقمي المدعوم من الاتصالات الجوالة، بما في ذلك الحد من القيود التي تعيق إعادة الهيكلة المدفوعة من قبل السوق؛ وضمان وصول الشركات المشغلة إلى الطيف الكافي، ودعم الجهود المبذولة من قبل الشركات المشغلة لتوسيع تغطية شبكة الاتصالات الجوالة بطريقة مستدامة في المناطق الريفية".
للاطلاع على كامل التقرير والصور البيانية ذات الصلة، الرجاء زيارة الموقع الإلكتروني التالي: http://gsmamobileeconomy.com/.
لمحة عن الاتحاد العالمي للاتصالات الجوالة "جي إس إم إيه"
يمثل الاتحاد العالمي للاتصالات المتنقلة مصالح الشركات المشغّلة للاتصالات الجوالة في جميع أنحاء العالم، جامعاً ما يقارب من 800 مشغل اتصالات جوالة مع 250 شركة في منظومة الاتصالات الجوالة الأوسع والتي تشمل الشركات المصنعة للهواتف والأجهزة وشركات البرمجيات ومزودي المعدات وشركات الإنترنت، بالإضافة إلى المنظمات التي تعمل في قطاعات صناعية ذات صلة. ويشرف الاتحاد العالمي للاتصالات المتنقلة أيضاً على تنظيم فعاليات رائدة في القطاع مثل "المؤتمر العالمي للجوال" و"المؤتمر العالمي للجوال شنجهاي" وسلسلة مؤتمرات "موبايل 360 سيريز".
للمزيد من المعلومات يرجى زيارة موقع الاتحاد العالمي للاتصالات المتنقلة www.gsma.com، كما يمكن متابعة الاتحاد العالمي للاتصالات المتنقلة على "تويتر" من خلال الحساب: GSMA @.
1 المشترك الفريد في قطاع الاتصالات الجوالة هو فرد واحد يمكن أن يملك خطوط اتصال جوالة متعددة
2 يتم تحديد الاتصال كبطاقة سيم فريدة مسجلة على شبكة الاتصالات الجوالة
3 يتم تحديد الاتصال عبر الهاتف الذكي كبطاقة سيم مسجلة ومستخدمة على جهاز الهاتف الذكي. لكنه لا يمثل عدد أجهزة الهواتف الذكية المباعة أو التي يتم شحنها
4 مؤشر سيسكو للشبكات البصرية: تحديث حول توقعات حركة مرور البيانات المتنقلة العالمية، 2014-2019
5 يشمل تأثير الناتج المحلي الإجمالي لعام 2014 مساهمة مباشرة وغير مباشرة من الشركات المشغلة لشبكات الاتصالات الجوالة (1.0 في المئة) والقطاعات ذات الصلة مثل الشركات المصنعة للأجهزة وبائعي البنية التحتية (0.4 في المئة) والأثر الاقتصادي العام (0.3 في المئة) وتحسين الإنتاجية (2.2 في المئة).
إن نص اللغة الأصلية لهذا البيان هو النسخة الرسمية المعتمدة. أما الترجمة فقد قدمت للمساعدة فقط، ويجب الرجوع لنص اللغة الأصلية الذي يمثل النسخة الوحيدة ذات التأثير القانوني.

Contacts


لصالح الاتحاد العالمي للاتصالات المتنقلة "جي إس إم إيه"
تشارلي ميريديث هاردي
+44 7917 298 428
البريد الإلكتروني: CMeredith-Hardy@webershandwick.com


أو
المكتب الصحفي في "جي إس إم إيه"
البريد الإلكتروني: pressoffice@gsma.com





Permalink: http://me-newswire.net/ar/news/13842/ar

No comments:

Post a Comment