Friday, April 10, 2026

شركة Macrobond ‏تُعيّن Pedro Rodrigues في منصب الرئيس التنفيذي لقسم المنصات والذكاء الاصطناعي


 لندن - 

 سيقود خبير مخضرم في الصناعة مسيرة تطوير منصة استخبارات تعتمد على الذكاء الاصطناعي بشكل أساسي لأبحاث الاقتصاد الكلي، مبنية على أكثر من 20 عامًا من البيانات الاقتصادية الحصرية، ومصممة لرأب الفجوة بين البيانات الموثوقة والذكاء الاصطناعي الجدير بالثقة


(BUSINESS WIRE)-- أعلنت اليوم شركة Macrobond، المنصة الرائدة في مجال بيانات وتحليلات الاقتصاد الكلي، عن تعيين Pedro Rodrigues في منصب الرئيس التنفيذي لقسم المنصات والذكاء الاصطناعي. يمثل هذا التعيين لحظة مفصلية في مسيرة تطور شركة Macrobond من مجرد مزوّد موثوق للبيانات إلى منصة استخبارات متكاملة تعتمد بالكامل على الذكاء الاصطناعي خدمة لمجتمع أبحاث الاقتصاد الكلي العالمي.


ينضم Pedro في نقطة تحول محورية، حيث أصبح اختبار تقنيات الذكاء الاصطناعي أمرًا شبه عالمي في قطاع الخدمات المالية، لكن نشر هذه التقنيات في بيئة الإنتاج ليس كذلك، وليس ذلك لأنَّ التكنولوجيا غير فاعلة، بل لأنَّ هناك شيئًا أساسيًا مفقودًا في البنية: طبقة الاستدلال التي تعلو البيانات، والتي تتيح للذكاء الاصطناعي العمل على المعلومات الاقتصادية بمنطق ودلالات ومنهج تخصصي يتطلبه التحليل الاقتصادي الكلي فعليًا. يتمثل طموح شركة Macrobond في بناء تلك الطبقة على أساس لا يمكن لأي منافس تقليده.


 قيادة العصر القادم من استخبارات الاقتصاد الكلي


لن تُحدد معالم المرحلة القادمة من أبحاث الاقتصاد الكلي بناءً على من يملك حق الوصول إلى أكبر كم من البيانات، بل ستتحدد ملامحها بناءً على مَن يمكنه تحويل تلك البيانات إلى معلومات ذكية، وقابلة للتتبع، وجاهزة لاتخاذ إجراءات فعلية بناءً عليها. تجدر هنا الإشارة إلى أنَّ Pedro Rodrigues قد أمضى أكثر من 15 عامًا في بناء هذه القدرة تحديدًا لصالح المؤسسات المالية العالمية، حيث عمل على تحويل أكثر بيئات البيانات الاقتصادية تعقيدًا إلى أنظمة ذكاء اصطناعي جاهزة للاستخدام في بيئة الإنتاج، يمكن للباحثين وصنّاع القرار الوثوق بها فعليًا.


في Macrobond، سيستفيد من أساس لا يمكن لأي منافس تقليده بسرعة: أكثر من 300 مليون سلسلة زمنية مُوحَّدة مستمدة من 2,500 مصدر عالمي، تم تنقيحها وإدارتها على مدى 20 عامًا، مع دمج كامل لخاصيتي تسلسل البيانات وعمليات التحويل القابلة للتتبع منذ البداية. ثم إنَّ هذه البنية التحتية هي ما يتيح لتقنيات الذكاء الاصطناعي في Macrobond أن تكون مصممة خصوصًا لهذا الغرض، بدلاً من كونها مجرد تقنيات جرت مواءمتها لاحقًا لتناسب هذا المجال، وحيث إنَّ معظم أدوات الذكاء الاصطناعي الفاعلة في الخدمات المالية تُبنى على طبقات مضافة فوق بيانات مجزأة، فإنَّ طبقة الذكاء في Macrobond تنبثق وتنمو من صلب البيانات ذاتها. هذا، وتتمثل مهمة Pedro في تعزيز هذه الميزة بشكل أكبر وأسرع، وتوسيع نطاقها لتشمل سير العمل والأنظمة وبيئات اتخاذ القرار التي ستشهد ولادة الجيل القادم من أبحاث الاقتصاد الكلي.


 "شهد السوق تسارعًا ملحوظًا. أما البنية التحتية، فلم تشهد مثل ذلك التسارع. وMacrobond هي الشركة الكفيلة بمعالجة تلك الفجوة."


كان هذا تصريح Stephanie Covert، المدير التنفيذي لشركة Macrobond


 كل قرار في مجال الاقتصاد الكلي، مدعوم باستخبارات موثوقة


تسعى شركة Macrobond إلى تحقيق هدف واحد: أن يكون كل قرار في مجال الاقتصاد الكلي مدعومًا ببيانات موثوقة، وذكاء اصطناعي يحلل بعقلية الخبراء، ورؤى يمكن فهمها والدفاع عن صحتها بشكل كامل.


ترتكز هذه الرؤية على منصة صُممت لثلاث فئات متباينة من الجمهور، يجمع بينهم حاجة مشتركة لوجود أساس موثوق:


يحتاج منتجو الرؤى، بما في ذلك خبراء الاقتصاد والمحللون والإستراتيجيون الذين يقومون على إعداد ونشر الأبحاث، إلى الانتقال من مرحلة اكتشاف البيانات إلى مرحلة تقديم رؤية منشورة وقابلة للدفاع عنها، من دون الحاجة إلى عملية تسوية يدوية للبيانات، أو خطوط بيانات غير مستقرة، أو فجوات ثقة في طبقة الذكاء الاصطناعي.


يحتاج صنّاع القرار، بما في ذلك كبار مسؤولي المعلومات (CIOs)، ومديري المحافظ الاستثمارية، وكبار الاقتصاديين، إلى أبحاث تُقدَّم ضمن سير عملهم اليومي، مع القدرة على التحقق من المصادر، وتتبع المنطق التحليلي، واتخاذ قرارات بثقة.


يحتاج المبتكرون، بما في ذلك المطوّرون، والمحللون الكميون، وفرق المنصّات، إلى بيانات اقتصادية كلية مرخّصة وخاضعة للحوكمة، يمكن دمجها مباشرة في بنيتهم التحتية ونماذجهم وسير العمل المعتمد على الوكلاء الأذكياء، من دون الحاجة إلى إعادة بناء الأنظمة.


يجدر هنا ذكر أنَّ تعيين Pedro يعزز قدرة Macrobond على خدمة هذه الفئات الثلاث كلها، على نطاق واسع، وعلى مستوى المؤسسة، وفي الوقت الفعلي.


 إرساء المعيار الأصلي المعتمد على الذكاء الاصطناعي لأبحاث الاقتصاد الكلي


لا تخفق معظم أدوات الذكاء الاصطناعي في قطاع الخدمات المالية بسبب أخطاء واضحة، بل لسبب يصعب رصده: وهو تقديم نتائج تبدو منطقية، ومنسقة بشكل جيد، لكنها خاطئة بطريقة لا يدركها سوى خبير متخصص في هذا المجال. وفي مجال أبحاث القطاع المالي، لا يُعد ذلك مجرد قصور طفيف في الكفاءة. بل هو خطر يهدد المؤسسة بأسرها. لذا، يتطلب سد هذه الفجوة ثلاثة عناصر تعمل معًا كنظام واحد مترابط، وليس كمسارات عمل متجاورة: معرفة تخصصية مدمجة داخل طبقة الاستدلال نفسها، وقدرات ذكاء اصطناعي مصممة وفق المتطلبات الخاصة لأعمال الاقتصاد الكلي، وسير عمل يعكس الطريقة الفعلية التي يفكر بها خبراء الاقتصاد الكلي.


لقد تم تصميم طبقة الذكاء الاصطناعي في Macrobond لتناسب أعمال الاقتصاد الكلي من الأساس، إذ تدرك هذه الطبقة طبيعة علاقات المؤشرات، والمنهجية الاقتصادية، ومعايير المقارنة بين الدول، ومعايير تصور البيانات. والأهم من ذلك، أنها تدرك جيدًا ما يجب تجنبه، فهي تمنع التركيبات التحليلية غير الصحيحة، وتوجّه المستخدمين نحو تحليل سليم بدلاً من التسرع والوقوع في مصيدة ارتكاب الأخطاء. إضافة إلى ذلك، تمتلك معظم المؤسسات التي تستخدم الذكاء الاصطناعي اليوم جزءًا واحدًا فحسب من هذه البنية. وبعضها يمتلك جزأين. هذا، وتعمل Macrobond على بناء العناصر الثلاثة كمنظومة متكاملة، وتمتد مهمة Pedro لتشمل تعزيز كامل البنية التقنية: من البحث باستخدام اللغة الطبيعية وحلّ المفاهيم عبر التعريفات الاقتصادية، مرورًا بالمساعدة البحثية المدمجة داخل سير عمل التحليلات، وصولاً إلى بيئات البحث المعتمدة على الوكلاء الأذكياء التي تمثل الجبهة التالية الداعمة لمنهج عمل المؤسسات.


 "لقد أمضت Macrobond مدة 20 عامًا في بناء قاعدة البيانات التي يحتاج إليها الذكاء الاصطناعي ليكون جديرًا بالثقة في مجال أبحاث القطاع المالي. ويتمثل دوري في إطلاق الإمكانات التي تتيحها تلك القاعدة."


كان هذا تصريح Pedro Rodrigues، رئيس قسم المنصات والذكاء الاصطناعي في Macrobond


 منصة مصممة لتظل فاعلة على المدى الطويل


أظهر استطلاع الرأي الذي أجرته Macrobond وشمل 400 من المتخصصين في أبحاث الاقتصاد الكلي على مستوى العالم مؤشرًا واضحًا ومتسقًا: إنَّ العائق أمام تبنّي الذكاء الاصطناعي لا يكمن في الرغبة في استخدامه، بل في مستوى الثقة في البيانات والمنهجية الكامنة وراء المخرجات. وقد أكد 42% من المشاركين أنَّ توفر بيانات أساسية عالية الجودة هو العامل الأهم على الإطلاق لتعزيز اعتماد الذكاء الاصطناعي على نطاق أوسع. وذكر 44% أنَّ قابلية التفسير والشفافية تمثلان أهم عنصرين تحتاج إليهما هذه الصناعة.


لقد تم بناء Macrobond خصوصًا لهذه اللحظة الفارقة. علاوة على ذلك، فإنَّ ما تقدمه المنصة من حوكمة للبيانات، وتتبع للمصادر، وعمليات تحويل قابلة للرصد، بالإضافة إلى ضوابط الذكاء الاصطناعي المتخصصة في هذا المجال، يواجه بدقة العقبات التي تمنع المؤسسات من التوسع في اعتماد الذكاء الاصطناعي في أبحاث الاقتصاد الكلي. إنَّ الجدوى الاقتصادية لهذه الفئة واضحة وجلية: يخطط 81% من الأقران لزيادة الاستثمار في أدوات الذكاء الاصطناعي وأدوات سير العمل خلال العامين إلى الثلاثة أعوام المقبلة.


إنَّ تعيين Pedro هو إشارة واضحة على أنَّ Macrobond لا تنتظر حتى تكتمل دورة الاستثمار هذه، إذ تسعى الشركة إلى البناء والتطوير الآن، والانتقال من مرحلة البيانات المنظمة إلى مرحلة الفهم المنظم ثم إلى مرحلة الأبحاث المعززة بالذكاء الاصطناعي، كل هذا يمثل خارطة طريق إستراتيجية تضع Macrobond في موقع طبقة البنية التحتية الافتراضية لأبحاث الاقتصاد الكلي الذكية على مستوى العالم.


 نبذة عن MACROBOND


تُعدّ Macrobond منصة رائدة في مجال بيانات الاقتصاد الكلي والتحليلات، حيث توفر للمتخصصين في القطاع المالي إمكانية الوصول إلى أكثر من 300 مليون سلسلة زمنية مُوَحَّدة مستمدة من 2,500 مصدر عالمي. إضافة إلى ذلك، تحظى Macrobond بثقة البنوك المركزية، ومديري الأصول، والمؤسسات البحثية، وفرق البيانات المالية على مستوى العالم، إذ توفر قاعدة بيانات منسقة وخاضعة للحوكمة، تجعل الأبحاث المدعومة بالذكاء الاصطناعي أكثر دقة وقابلية للتكرار وقابلة للدفاع عنها. هذا، وتحظى Macrobond بدعم Francisco Partners.


إن نص اللغة الأصلية لهذا البيان هو النسخة الرسمية المعتمدة. أما الترجمة فقد قدمت للمساعدة فقط، ويجب الرجوع لنص اللغة الأصلية الذي يمثل النسخة الوحيدة ذات التأثير القانوني.



الرابط الثابت

https://www.aetoswire.com/ar/news/54485736


جهات الاتصال

 Marisa Watson

 marketing@macrobond.com

 macrobond.com

No comments:

Post a Comment