Friday, May 29, 2020

إدارة الغذاء والدواء الأمريكية توافق على استخدام عقار ألونبريج (بريجاتينيب) من تاكيدا كخيار خط علاج أولي للمرضى الذين تم تشخيصهم بنوع نادر وخطير من سرطان الرئة


Image not found- أثبتت النتائج طويلة الأمد من المرحلة الثالثة لتجربة "ألتا 1إل" تفوّق "ألونبريج" كخط علاج أولي مقارنةً بـ"كريزوتينيب" لعلاج مرضى سرطان الرئة غير صغير الخلايا النقيلي الذي يعطي نتيجة إيجابية لفحص مورثة "إيه إل كي"، بما في ذلك المرضى المصابين بالنقيلات الدماغية

كامبريدج، ما ساتشوستس؛ وأوساكا، اليابان -الخميس 28 مايو 2020 [ ايتوس واير ]

(بزنيس واير): أعلنت اليوم شركة "تاكيدا" للصناعات الدوائية المحدودة (المدرجة في بورصة طوكيو تحت الرمز: TSE:4502 وفي بورصة نيويورك تحت الرمز: NYSE:TAK) عن موافقة إدارة الغذاء والدواء الأمريكية "إف دي إيه" على استخدام عقار "ألونبريج" (بريجاتينيب) لعلاج المرضى البالغين المصابين بحالات سرطان الرئة غير صغير الخلايا "إن إس سي إل سي" الذي يُعطي نتائج إيجابية لفحص مورثة "إيه إل كي"، وفقاً لما كشف عنه اختبارٌ نال موافقة إدارة الغذاء والدواء. وتُوسّع هذه الموافقة نطاق وصف "ألونبريج" الحالي ليشمل بيئات الخط الأول. ويُعتبر "ألونبريج" مثبط تيروزين كيناز قوي الفعالية وانتقائي جرى تصميمه لاستهداف التغييرات الوراثية في مورثة "إي إل كي".

وقالت تيريزا بيتيتي، رئيسة وحدة الأعمال العالميّة لعلم الأورام، في هذا السياق: "نُعرب عن فخرنا بالنتائج الإيجابية التي أظهرها ’ألونبريج‘ لدى المرضى الذين تمّ تشخصيهم حديثاً بسرطان الرئة غير صغير الخلايا ’إن إس سي إل سي‘ الذي يُعطي نتائج إيجابية لفحص مورثة ’إيه إل كي‘، خاصةً المصابين بالنقيليات الدماغية. ومن خلال برنامج تطوير سريري فعّال والأبحاث الجارية على امتداد علاجات سرطان الرئة غير صغير الخلايا، تلتزم "تاكيدا" باكتشاف حلول علاجية للمرضى الذين يعانون من أشكال مدمرة من سرطان الرئة والذين يحتاجون إلى خيارات علاجية جديدة. ونحن على يقين أن الموافقة على استخدام عقار ’ألونبريج‘ تمثّل خطوة كبيرة في الاتجاه الصحيح وتُعدّ تقدماً كبيراً لحافظة علاجات سرطان الرئة الأوسع من ’تاكيدا‘".

وتستند هذه الموافقة إلى نتائج من المرحلة الثالثة لتجربة "ألتا 1إل" التي تقيّم سلامة وفعالية "ألونبريج" بالمقارنة مع بـ"كريزوتينيب" لعلاج مرضى سرطان الرئة غير صغير الخلايا المتقدّم موضعياً والذي يعطي نتيجة إيجابية لفحص مورثة "إيه إل كي" أو سرطان الرئة غير صغير الخلايا النقيلي، من المرضى الذين لم يتلقّوا علاجاً سابقاً باستخدام مثبّط "إيه إل كيه".

ومن جانبه قال الطبيب الدكتور دي. روس كاميدج، رئيس قسم جويس جيف لسرطان الرئة في مركز جامعة كولورادو لعلاج السرطان: "بفضل نتائج تجربة ’ألتا 1إل‘ يُمكن إضافة ’بريجاتينيب‘ إلى القائمة القصيرة جداً لخيارات علاج الخط الأول لمرضى سرطان الرئة الذي يعطي نتيجة إيجابية لفحص مورثة ’إيه إل كي‘ التي أثبتت تفوقها على ’كريزوتينيب‘. وأظهر ’بريجاتينيب‘ بالمقارنة مع ’كريزوتينيب‘ فعالية فائقة، خاصة بين المرضى المصابين بنقيليات دماغية عند خط الأساس، إضافةً إلى الحدّ من تناول الحبوب، حبة واحدة في اليوم، ما يُشكل عاملاً مهماً عندما يمكننا السيطرة على المرض لأعوام عدة. وأثبتت هذه البيانات إمكانات ’بريجاتينيب‘ في بيئات الخط الأول، وأنا على يقين من أن موافقة إدارة الغذاء والدواء الأمريكية ستفتح آفاقاً جديدة من الاحتمالات أمام الأطباء ومرضاهم".

وبعد أكثر من عامين من المتابعة، أظهرت نتائج تجربة "ألتا 1إل" أن "ألونبريج" أظهر تفوقاً على ’كريزوتينيب‘، حيث تمّت ملاحظة نشاط ملحوظ مضاد للورم، خاصة لدى المرضى الذين يعانون من النقيليات الدماغية عند خطّ الأساس.

ساهم "ألونبريج" في خفض خطر تقدم المرض أو الوفاة بنسبة بمقدار ضعفين بالمقارنة مع "كريزوتينيب" (معدل الخطر للبقاء على قيد الحياة دون تطور المرض= 0.49)، مع متوسط 24 شهر من البقاء على قيد الحياة دون تطور المرض بحسب تقييم لجنة المراجعة المستقلة المعماة (بي آي آر سي) مقارنةً مع 11 شهراً بالنسبة لـ"كريزوتينيب".
أظهر "ألونبريج" معدل استجابة إجمالية مؤكدة (أو آر آر) بنسبة 74 في المائة (فاصل ثقة 95 في المائة: 66-81) بالنسبة لـ"ألونبريج" و62 في المائة (فاصل ثقة 95 في المائة: 53-70) بالنسبة إلى "كريزوتينيب" بحسب تقييم لجنة المراجعة المستقلة المعماة.
أظهر "ألونبريج" معدل استجابة إجمالية مؤكدة داخل الجمجمة لدى المرضى الذين يعانون من نقيليات دماغية عند خط أساس يبلغ 78 في المائة (فاصل ثقة 95 في المائة: 52-94) لدى المرضى الذين تمّ علاجهم بـ"ألونبريج" و26 في المائة (فاصل ثقة 95 في المائة: 10-48) بالنسبة للمرضى الذين تمّ علاجهم باستخدام "كريزوتينيب".
وفي سياق تعليقه على الأمر، قال أندريا ستيرن فيريس، الرئيس والرئيس التنفيذي لمؤسسة "لونجيفيتي فاونديشن": "على غرار الكثير من أشكال سرطان الرئة، يُعدّ سرطان الرئة غير صغير الخلايا النقيلي الذي يعطي نتيجة إيجابية لفحص مورثة ’إيه إل كي‘ أحد أشكال السرطان المعقدة والنشطة التي تمثّل عدداً من التحديات العلاجية بالنسبة للمرضى الذين تمّ تشخصيهم حديثاً، بما في ذلك، المرضى الذين انتشر لديهم المرض في الدماغ. ويُعدّ توافر هذا الخيار العلاجي للمرضى الذين تمّ تشخيص إصابتهم بالمرض حديثاً خبراً مثيراً لمجتمع المرضى المصابين بسرطان الرئة غير صغير الخلايا الذي يعطي نتيجة إيجابية لفحص مورثة ’إيه إل كي‘ ويُعدّ إضافةً مهمة للتقدم الملحوظ الذي شهدناه في علاجات سرطان الرئة خلال العقد الماضي".

لمحة عن تجربة "ألتا-1 إل"

 تعتبر المرحلة الثالثة من تجربة "ألتا-1 إل"، (تجربة استخدام "بريجاتينيب" في علاج سرطان الرئة مع مورثة "إيه إل كي" في الخط الأول) لدراسة استخدام علاج "ألونبريج" لدى المرضى البالغين، تجربة مقارنة عالمية مستمرة وعشوائية مفتوحة العلامة ومتعددة المراكز، شارك فيها 275 مريضاً ("ألونبريج"، العدد= 137 مريضاً، "كريزوتينيب"، العدد= 138 مريضاً) يعانون من حالات متقدمة موضعياً أو نقيلية من سرطان الرئة غير صغير الخلايا الذي يعطي نتائج إيجابية لفحص مورثة "إيه إل كي" ولم يتلقوا علاجاً مسبقاً باستخدام مثبطات "إيه إل كي". وتلقّى المرضى إمّا 180 ميليجرام من "ألونبريج" مرة يومياً عن طريق الفم أو 90 ميليجرام مرة يومياً مع علاج مسبق لمدة سبعة أيام بجرعة 90 ميليجرام مرة يومياً، أو 250 ميليجرام من علاج "كريزوتينيب" مرتين يومياً عن طريق الفم.

وكان متوسط العمر 58 عاماً في ذراع "ألونبريج" و60 عاماً في ذراع "كريزوتينيب". وكان 29 في المئة من المرضى يعانون من النقيلات الدماغية بالحد الأدنى في ذراع "ألونبريج" مقابل 30 في المائة في ذراع "كريزوتينيب". تلقى 26 في المائة من المرضى علاجاً كيمياوياً مسبقاً للمرض المتقدم أو النقيلي في ذراع "ألونبريج" مقابل 27 في المائة في ذراع "كريزوتينيب".

وكانت نسبة البقاء على قيد الحياة دون تطور المرض بحسب تقييم لجنة المراجعة المستقلة المعماة هي المقياس الرئيسي لنتائج الفعالية. وتضمنت نتائج الفعالية الإضافية معدل استجابة إجمالية مؤكدة وفق معايير تقييم الاستجابة في الأورام الصلبة "ريسيست النسخة 1.1"، ومعدل استجابة إجمالية داخل الجمجمة.

وتكون التحذيرات والاحتياطات المرتبطة بالعلاج بـ"ألونبريج" على النحو التالي: مرض الرئة الخلالي "آي إل دي"/الالتهاب الرئوي، وارتفاع ضغط الدم، وبطء القلب، والاضطرابات البصرية، وارتفاع مستوى أنزيم كرياتين فوسفوكيناز (سي بيه كي)، وارتفاع مستوى أنزيمات البنكرياس، وفرط سكر الدم، والتسمم الجنيني.

وفي تجربة "ألتا 1إل"، حدثت تفاعلات ضائرة خطيرة لدى 33 في المائة من المرضى الذين يتناولون "ألونبريج". وكانت التفاعلات الضائرة الخطيرة الأكثر شيوعاً هي الالتهاب الرئوي (4.4 في المائة)، ومرض الرئة الخلالي/الالتهاب الرئوي (3.7)، والحمى (2.9 في المائة)، وضيق النفس (2.2 في المائة)، والانسداد الرئوي (2.2 في المائة)، والوهن (2.2 في المائة). وحدثت تفاعلات ضائرة مميتة باستثناء تقدّم المرض لدى 2.9 في المائة من المرضى وتضمنت الالتهاب الرئوي (1.5 في المائة)، وأحداث حادث دماغية وعائية (0.7 في المائة)، ومتلازمة الاختلال العضوي المتعدد (0.7 في المائة).

وشملت التفاعلات الضائرة الأكثر خطورة في تجربة "ألتا-1 إل" (10 < في المائة) عند استخدام "ألونبريج" كلاً من الإسهال (53 في المائة)، والطفح الجلدي (40 في المائة)، والسعال (35 في المائة)، وارتفاع ضغط الدم (32 في المائة)، والتعب (32 في المائة)، والغثيان (30 في المائة)، وآلام عضلية (28 في المائة)، وضيق التنفس (25 في المائة)، وألم في البطن (24 في المائة)، والصداع (22 في المائة).

لمحة عن "ألونبريج" (بريجاتينيب)

يُعتبر "ألونبريج" مثبط تيروزين كيناز قوي الفعالية وانتقائي جرى تصميمه لاستهداف التغييرات الوراثية في مورثة "إي إل كي".

وتجدر الإشارة إلى أنه تمت الموافقة حالياً على استخدام "ألونبريج" في أكثر من 40 دولة، بما في ذلك الولايات المتحدة وكندا والاتحاد الأوروبي، لعلاج الأشخاص الذين يعانون من سرطان الرئة غير صغير الخلايا الذي يعطي نتائج إيجابية لفحص مورثة "إيه إل كي" الذين عولجوا باستخدام "كريزوتينيب"،

إلا أن مرضهم تفاقم أثناء العلاج بواسطة "كريزوتينيب" أو لم يتمكنوا من تحمل العلاج بواسطة "كريزوتينيب".

وتمّت الموافقة على استخدام "ألونبريج" في الاتحاد الأوروبي كعلاج وحيد لعلاج المرضى البالغين المصابين بمرحلة متقدمة من سرطان الرئة غير صغير الخلايا الذي يعطي نتيجة إيجابية لفحص مورثة "إيه إل كي" الذين لم يعالجوا سابقاً باستخدام مثبّط "إي إل كي".

ومنحت إدارة الغذاء والدواء "ألونبريج" صفة العلاج الثوري لعلاج مرضى سرطان الرئة غير صغير الخلايا الذي يعطي نتيجة إيجابية لفحص مورثة "إيه إل كي"، والذين تبدي أورامهم مقاومة للـ"كريزوتينيب". كما منحته إدارة الغذاء والدواء صفة العلاج اليتيم لعلاج سرطان الرئة غير صغير الخلايا الذي يعطي نتيجة إيجابية لفحص مورثة "إيه إل كي"، وسرطان الرئة غير صغير الخلايا الذي يعطي نتيجة إيجابية لفحص مورثة "آر أو إس 1" ومستقبل عامل النمو البشرة "إي جي إف آر".

لمحة عن سرطان الرئة غير صغير الخلايا الذي يعطي نتيجة إيجابية لفحص مورثة "إيه إل كيه"

وفقاً لمنظمة الصحة العالمية، يُعتبر سرطان الرئة غير صغير الخلايا أكثر أشكال سرطان الرئة شيوعاً، ويشكل نحو 85 في المائة من الحالات الجديدة لسرطان الرئة التي يتم تشخصيها حول العالم كلّ عام والبالغة 1.8 مليون1,2. وتشير الدراسات الجينية إلى أن إعادة ترتيب الكروموسومات في مورثة "إيه إل كي" تشكّل الدافع الرئيسي في مجموعة فرعية من مرضى سرطان الرئة غير صغير الخلايا3. ويمتلك ثلاثة إلى خمسة في المائة تقريباً من مرضى سرطان الرئة غير صغير الخلايا إعادة ترتيب في مورثة "إيه إل كي"4,5,6.

وتلتزم شركة "تاكيدا" بمواصلة البحث والتطوير في مرض سرطان الرئة غير صغير الخلايا لتحسين حياة نحو 40,000 مريض تم تشخيصهم بهذا النوع الخطير والنادر من سرطان الرئة كل عام في جميع أنحاء العالم7.

معلومات مهمة للسلامة لعقار "ألونبريج"

التحذيرات والاحتياطات

مرض الرئة الخلالي "آي إل دي"/الالتهاب الرئوي: وقعت تفاعلات ضائرة رئوية شديدة وخطرة على الحياة ومميتة تتوافق مع مرض الرئة الخلالي/الالتهاب الرئوي عند استخدام "ألونبريج". وفي ذراع "ألونبريج" من تجربة "ألتا 1إل" (180 ميليجرام مرة واحدة يومياً)، وقعت الإصابة بمرض الرئة الخلالي/الالتهاب الرئوي لدى 5.1 في المائة من المرضى الذين يتناولون "ألونبريج". فيما وقعت الإصابة بمرض الرئة الخلالي/الالتهاب الرئوي خلال 8 أيام من بدء العلاج باستخدام "ألونبريج" لدى 2.9 في المائة من المرضى مع تفاعلات تتراوح بين الدرجة الثالثة والرابعة لدى 2.2 في المائة من المرضى. وفي تجربة "ألتا"، وقعت الإصابة بمرض الرئة الخلالي/الالتهاب الرئوي لدى 3.7 في المائة من المرضى في مجموعة جرعة 90 ميليجرام (90 ميليجرام لمرة واحدة يومياً) ولدى 9.1 في المائة من المرضى في مجموعة جرعة 90 - 180 ميليجرام (180 ميليجرام مرة واحدة يومياً عقب فترة أولية لمدة سبعة أيام بجرعة 90 ميليجرام مرة واحدة يومياً). وحدثت تفاعلات ضائرة متوافقة مع إمكانية الإصابة بمرض الرئة الخلالي/الالتهاب الرئوي بشكل مبكر خلال 9 أيام من بدء العلاج بـ"ألونبريج"، كان متوسط ظهور الأعراض يومين لدى 6.4 في المائة من المرضى، حيث حدثت تفاعلات ضائرة تراوحت بين الدرجة الثالثة والرابعة لدى 2.7 في المائة. يتوجب مراقبة الأعراض التنفسية الجديدة أو المتفاقمة (مثل ضيق التنفس والسعال وغيرها)، خاصة خلال الأسبوع الأول من بدء العلاج باستخدام "ألونبريج". وينبغي إيقاف العلاج بـ"ألونبريج" لدى أي مريض يعاني من أعراض تنفسية جديدة أو متفاقمة، وإجراء تقييم لمرض الرئة الخلالي/الالتهاب الرئوي أو مسببات أخرى للأعراض التنفسية (مثل الانسداد الرئوي، أو تطور الورم، أو الالتهابات الرئوية المُعدية). أما بالنسبة إلى الدرجة الأولى أو الثانية من مرض الرئة الخلالي/الالتهاب الرئوي، يجب إما مواصلة العلاج مع تخفيف جرعة "ألونبريج" بعد التعافي للحد الأدنى أو إيقاف العلاج بـ"ألونبريج" بشكل نهائي. ويجب إيقاف العلاج بـ"ألونبريج" بشكل نهائي للدرجة الثالثة أو الرابعة من مرض الرئة الخلالي/الالتهاب الرئوي أو معاودة الإصابة بالدرجة الأولى أو الثانية من مرض الرئة الخلالي/الالتهاب الرئوي.

بطء القلب: في ذراع "ألونبريج" من تجربة "ألتا 1إل" (180 ميليجرام لمرة واحدة يومياً)، لوحظ حدوث نبضات قلب بمعدل أقل من 50 نبضة في الدقيقة لدى 8.1 في المائة من المرضى الذين يتلقون "ألونبريج". وتمّ تسجيل بطء القلب من الدرجة الثالثة لدى مريض واحد (0.7 في المائة). وفي تجربة "ألتا"، لوحظ حدوث نبضات قلب بمعدل أقل من 50 نبضة في الدقيقة لدى 5.7 في المائة من المرضى في مجموعة جرعة 90 ميليجرام ولدى 7.6 في المائة من المرضى في مجموعة جرعة 90 – 180 ميليجرام. وحدث بطء للقلب من الدرجة الثانية لدى مريض واحد (0.9 في المائة) في مجموعة جرعة 90 ميليجرام. يجب مراقبة معدل نبض القلب وضغط الدم خلال العلاج باستخدام "ألونبريج". يجب مراقبة المرضى بشكل متكرر إذا ترافق العلاج مع استخدام أدوية أخرى، لا يمكن تجنبها، تعرف بتسببها ببطء القلب. عند حدوث بطء عرضي للقلب، يجب إيقاف العلاج بـ"ألونبريج" ومراجعة الأدوية المصاحبة خاصة تلك المعروفة بتسببها ببطء القلب. إذا تم تحديد وإيقاف الدواء المصاحب الذي يُعرف بتسببه ببطء القلب أو تمّ تعديل الجرعة، يجب مواصلة العلاج باستخدام "ألونبريج" بنفس الجرعة عقب انخفاض أعراض بطء القلب، أما عند حصول خلاف ذلك، يجدر خفض جرعة "ألونبريج" عقب انخفاض أعراض بطء القلب. ويجب إيقاف "ألونبريج" عند حدوث بطء في القلب يشكل تهديداً على الحياة في حال لم يتم تحديد أي دواء مصاحب يسبب ذلك.

الاضطرابات البصرية: في ذراع "ألونبريج" من تجربة "ألتا 1إل" (180 ميليجرام لمرة واحدة يومياً)، لوحظ حدوث تفاعلات ضائرة تؤدي إلى اضطرابات بصرية بما في ذلك عدم وضوح الرؤية، ورهاب الضوء، ترائي وضمات ضوئية، وانخفاض حدّة البصر لدى 7.4 في المائة من المرضى الذين تمّ علاجهم باستخدام "ألونبريج". وفي تجارب "ألتا"، سُجّل حدوث تفاعلات ضائرة تؤدي إلى اضطرابات بصرية، تتضمن عدم وضوح الرؤية والشفع وانخفاض حدّة البصر، لدى 7.3 في المائة من المرضى الذين تمّ علاجهم باستخدام "ألونبريج" في مجموعة جرعة 90 ميليجرام ولدى 10 في المائة من المرضى في مجموعة جرعة 90 – 180 ميليجرام. وحدث وذمة في البقعة الصفراء وإعتام لعدسة العين من الدرجة الثالثة لدى مريض واحد لكل من الحالتين في مجموعة جرعة 90 – 180 ميليجرام. يجب نصح المرضى بالإفصاح عن أي عرض في الرؤية، وينبغي إيقاف "ألونبريج" وإجراء تقييم لعيون للمرضى الذين يظهرون أعراضاً جديدة أو متفاقمة بحدّة من الدرجة الثانية أو أكثر. وعقب التعافي من الاضطرابات البصرية من الدرجتين الثانية أو الثالثة وانخفاضها إلى الدرجة الأولى أو للحد الأدنى، يجب مواصلة العلاج باستخدام "ألونبريج" بجرعة مخففة. ويجب إيقاف العلاج بـ"ألونبريج" بشكل نهائي لدى حدوث اضطرابات بصرية من الدرجة الرابعة.

ارتفاع مستوى أنزيم كرياتين فوسفوكيناز ("سي بيه كيه"): في ذراع "ألونبريج" من تجربة "ألتا-1إل" (180 ميليجرام لمرة واحدة يومياً)، لوحظ ارتفاع في مستوى أنزيم كرياتين فوسفوكيناز لدى 81 في المائة من المرضى الذي تلقّوا "ألونبريج". وكانت نسبة الإصابة بالدرجة الثالثة أو الرابعة من ارتفاع مستوى أنزيم كرياتين فوسفوكيناز 24 في المائة. وتمّ خفض الجرعة نظراً لارتفاع مستوى أنزيم كرياتين فوسفوكيناز لدى 15 في المائة من المرضى. وفي تجربة "ألتا"، حدث ارتفاع في مستوى أنزيم كرياتين فوسفوكيناز لدى 27 في المائة من المرضى الذين يتم علاجهم باستخدام "ألونبريج" في مجموعة جرعة 90 ميليجرام ولدى 48 في المائة من المرضى في مجموعة جرعة 90 – 180 ميليجرام. وكانت نسبة حدوث ارتفاع مستوى أنزيم كرياتين فوسفوكيناز من الدرجة الثالثة أو الرابعة 2.8 في المائة في مجموعة جرعة 90 ميليجرام و12 في المائة في مجموعة جرعة 90 – 180 ميليجرام. وتمّ تخفيض الجرعة بسبب ارتفاع أنزيم كرياتين فوسفوكيناز لدى 1.8 في المائة من المرضى في مجموعة جرعة 90 ميليجرام و4.5 في المائة من مجموعة جرعة 90 – 180 ميليجرام. يجب نصح المرضى بالإفصاح عن أي آلام غير مبررة في العضلات أو وهن أو ضعف. ويجب مراقبة مستويات أنزيم كرياتين فوسفوكيناز أثناء المعالجة باستخدام "ألونبريج". وينبغي إيقاف العلاج بـ"ألونبريج" عند ارتفاع مستوى أنزيم كرياتين فوسفوكيناز للدرجة الثالثة أو الرابعة عند حدوث آلام عضلية أو وهن من الدرجة الثانية فما فوق. وعند التعافي أو الانخفاض إلى الدرجة الأولى أو إلى الحدّ الأدنى، يجب مواصلة العلاج بـ"ألونبريج" بنفس الجرعة أو بجرعة مخفّفة.

ارتفاع مستوى أنزيمات البنكرياس: في ذراع "ألونبريج" من تجربة "ألتا-1إل" (180 ميليجرام لمرة واحدة يومياً)، تم تسجيل ارتفاع مستوى أنزيم الأميلاز لدى 52 في المائة من المرضى، وحدث ارتفاع لمستوى الأميلاز من الدرجتين الثالثة أو الرابعة لدى 6.8 في المائة من المرضى. وارتفع مستوى أنزيم الليباز لدى 59 في المائة من المرضى، كما ارتفع مستوى أنزيم الليباز من الدرجة الثالثة أو الرابعة لدى 17 في المائة من المرضى. وفي تجربة "ألتا"، سُجّل ارتفاع مستوى أنزيم الأميلاز لدى 27 في المائة من المرضى في مجموعة جرعة 90 ميليجرام و39 في المائة من المرضى في مجموعة جرعة 90 – 180 ميليجرام. كما ارتفع مستوى أنزيم الليباز لدى 21 في المائة من المرضى في مجموعة جرعة 90 ميليجرام و45 في المائة من المرضى في مجموعة جرعة 90 – 180 ميليجرام. وحدث ارتفاع لمستوى الأميلاز من الدرجتين الثالثة أو الرابعة لدى 3.7 في المائة من المرضى في مجموعة جرعة 90 ميليجرام و2.7 في المائة من المرضى في مجموعة جرعة 90 – 180 ميليجرام. هذا وحدث ارتفاع لمستوى الليباز من الدرجتين الثالثة أو الرابعة لدى 4.6 في المائة من المرضى في مجموعة جرعة 90 ميليجرام و5.5 في المائة من المرضى في مجموعة جرعة 90 – 180 ميليجرام. ويُنصح بمراقبة مستويات أنزيمي الليباز والأميلاز أثناء العلاج بـ"ألونبريج" وإيقاف العلاج عند ارتفاع مستوى أنزيمات البنكرياس من الدرجتين الثالثة أو الرابعة. وعند التعافي أو الانخفاض إلى الدرجة الأولى أو إلى الحد الأدنى، يمكن استئناف تناول "ألونبريج" بنفس الجرعة أو بجرعة مخففة.

فرط سكر الدم: في ذراع "ألونبريج" من تجربة "ألتا-1إل" (180 ميليجرام لمرة واحدة يومياً)، شهد 56 في المائة من المرضى الخاضعين لعلاج "ألونبريج" ارتفاعاً جديداً أو متفاقماً في سكر الدم. وعانى 7.5 في المائة من المرضى من فرط سكر الدم من الدرجة الثالثة، وفق التقييم المخبري لمستويات الجلوكوز في الدم قبل الإفطار. في تجربة "ألتا"، شهد 43 في المائة من المرضى الخاضعين لعلاج "ألونبريج" ارتفاعاً جديداً أو متفاقماً في سكر الدم. وعانى 3.7 في المائة من المرضى من فرط سكر الدم من الدرجة الثالثة، وفق التقييم المخبري لمستويات الجلوكوز في الدم قبل الإفطار. وتطلّب مريضان، من أصل 20 مريضاً (10 في المائة) ممن يعانون من مرض السكري أو عدم تحمل الجلوكوز عند الحد الأدنى، علاجهم بالـ "أنسولين" أثناء العلاج بـ"ألونبريج". يجب تقييم مستوى الجلوكوز قبل الإفطار قبل العلاج بـ"ألونبريج" والمراقبة بشكل دوري بعد ذلك، ويُرجى إعطاء أو تعديل تناول الأدوية المخفضة لفرط سكر الدم حسب الحاجة. وعند استحالة التحكّم المناسب في نسبة سكر الدم مع الإدارة الطبية المثلى، ينبغي إيقاف "ألونبريج" حتى التمكّن من التحكم في نسبة سكر الدم والنظر في تقليل جرعة "ألونبريج" أو إيقاف العلاج بـ"ألونبريج" نهائياً.

التسمم الجنيني: استناداً إلى طريقة عمله ونتائجه على الحيوانات، يمكن أن يتسبب "ألونبريج" بضرر للجنين عند إعطائه لنساء حوامل. لا توجد بيانات سريرية حول استخدام "ألونبريج" لدى النساء الحوامل. وينبغي تنبيههنّ إلى المخاطر المحتملة على الجنين. وتُنصح المرأة القادرة على الإنجاب باستخدام وسائل منع الحمل الفعالة غير الهرمونية أثناء العلاج بـ"ألونبريج" ولمدة 4 أشهر على الأقل بعد الجرعة النهائية. كما يُنصح الرجال ذوي الشريكات القادرات على الإنجاب باستخدام وسائل منع الحمل الفعالة أثناء العلاج بـ"ألونبريج" ولمدة 3 أشهر على الأقل بعد الجرعة النهائية.

التفاعلات الضائرة

في تجربة "ألتا-1إل"، حدثت تفاعلات ضائرة خطيرة لدى 33 في المائة من المرضى الذين يتلقون "ألونبريج". وكانت التفاعلات الضائرة الخطيرة الأكثر شيوعاً باستثناء تطوّر المرض هي الالتهاب الرئوي (4.4 في المائة)، والمرض الرئوي الخلالي/الالتهاب الرئوي (3.7 في المائة)، والحمى (2.9 في المائة)، وضيق التنفس (2.2 في المائة) والانسداد الرئوي (2.2 في المائة)، والوهن (2.2 في المائة). وحصلت تفاعلات ضائرة مميتة باستثناء تطور المرض لدى 2.9 في المائة من المرضى وشملت الالتهاب الرئوي (1.5 في المائة)، وأحداث دماغية وعائية (0.7 في المائة)، ومتلازمة الاختلال العضوي المتعدد (0.7 في المائة).

وفي تجربة "ألتا"، حدثت تفاعلات ضائرة خطيرة لدى 38 في المائة من المرضى في مجموعة جرعة 90 ميليجرام ونسبة 40 في المائة من المرضى في مجموعة جرعة 90 – 180 ميليجرام. وكانت التفاعلات الضائرة الخطيرة الأكثر شيوعاً هي الالتهاب الرئوي (5.5 في المائة من مجمل المرضى، و3.7 في المائة في مجموعة جرعة 90 ميليجرام، و7.3 في المائة في مجموعة جرعة 90 – 180 ميليجرام) والمرض الرئوي الخلالي/الالتهاب الرئوي (4.6 في المائة من مجمل المرضى، و1.8 في المائة في مجموعة جرعة 90 ميليجرام، و7.3 في المائة في مجموعة جرعة 90 – 180 ميليجرام). وحصلت تفاعلات ضائرة مميتة لدى 3.7 في المائة من المرضى وشملت الالتهاب الرئوي (مريضيَن)، والموت المفاجئ، وضيق النفس، وفشل الجهاز التنفسي، والانسداد الرئوي، والتهاب السحايا الجرثومي والانتان البولي (مريض واحد لكل حالة).

وكانت التفاعلات الضائرة الأكثر شيوعاً (25 في المائة أو أكثر) عند العلاج باستخدام "ألونبريج" كلاً من: الإسهال (49 في المائة)، والتعب (39 في المائة)، والغثيان (39 في المائة)، والطفح الجلدي (38 في المائة)، والسعال (37 في المائة)، وآلام العضلات (34 في المائة)، والصداع (31 في المائة)، وارتفاع ضغط الدم (31 في المائة)، والإقياء (27 في المائة)، وضيق التنفس (26 في المائة).

التفاعلات الدوائية

مثبطات سيتوكروم "سي واي بي 3 إيه": ينبغي تفادي الاستخدام المتزامن لـ"ألونبريج" مع مثبطات سيتوكروم "سي واي بي 3 إيه" القوية أو المعتدلة. يُنصح بعدم تناول فاكهة أو عصير الجريب فروت إذ قد تزيد أيضاً من تركيز "بريجاتينيب" في مصل الدّم. وإذا لم يكن هنالك مفرّ من الاستخدام المتزامن لمثبط سيتوكروم "سي واي بي 3 إيه" القوي أو المعتدل، يجدر تخفيض جرعة "ألونبريج".

محفزات سيتوكروم "سي واي بي 3 إيه": ينبغي تفادي الاستخدام المتزامن لـ"ألونبريج" مع المحفزات سيتوكروم "سي واي بي 3 إيه" القوية أو المعتدلة.

وإن لم يكن هناك مفرّ من الاستخدام المتزامن لمحفزات سيتوكروم "سي واي بي 3 إيه"ـ يجب زيادة جرعة "ألونبريج".

ركائز سيتوكروم "سي واي بي 3 إيه": يمكن أن يؤدي الاستخدام المتزامن بـ"ألونبريج" مع ركائز سيتوكروم "سي واي بي 3 إيه" الحساسة، بما في ذلك وسائل منع الحمل الهرمونية، إلى انخفاض تركيزات وفقدان فعالية ركائز "سي واي بي 3 إيه" الحساسة.

الاستخدام لدى فئات معينة

الحمل: يمكن أن يسبب "ألونبريج" ضرراً للجنين. تُنصح النساء القادرات على الإنجاب حول المخاطر المحتملة على الجنين.

الرضاعة: لا تتوافر بيانات حول إفراز "بريجاتينيب" في الحليب البشري أو تأثيره على الرضع أثناء الرضاعة الطبيعية أو إنتاج الحليب. ونظراً للتفاعلات الضائرة المحتملة لدى الرضع أثناء الرضاعة الطبيعية، تُنصح المرأة المرضعة بإيقاف الإرضاع خلال الخضوع لعلاج بـ"ألونبريج".

النساء والرجال القادرون على الإنجاب:

اختبارات الحمل: يجب التأكد من حالة الحمل لدى النساء القادرات على الإنجاب قبل بدء العلاج بـ"ألونبريج".

وسائل منع الحمل: تُنصح المرأة القادرة على الإنجاب باستخدام وسائل منع حمل غير هرمونية فعالة أثناء العلاج بـ"ألونبريج" ولمدة 4 أشهر على الأقل بعد الجرعة النهائية. يُنصح الرجال ذوي الشريكات القادرات على الإنجاب باستخدام وسائل منع الحمل الفعالة أثناء العلاج بـ"ألونبريج" ولمدة 3 أشهر على الأقل بعد الجرعة النهائية.

العقم: قد يسبب "ألونبريج" انخفاض الخصوبة لدى الرجال.

الاستخدام لعلاج الأطفال: لم تُحدّد سلامة وفعالية استخدام "ألونبريج" لدى المرضى الأطفال.

الاستخدام لعلاج المسنين: من بين الـ 359 مريضاً الذين التحقوا بذراع "ألونبريج" من تجربة "ألتا 1إل" وبتجربة "ألتا"، بلغت أعمار 26.7 في المائة منهم 65 عاماً أو أكثر، و7.5 في المائة منهم كانوا 75 عاماً أو أكثر. ولم تتم ملاحظة أي اختلافات سريرية ذات صلة من حيث السلامة أو الفعالية بين المرضى الذي تبلغ أعمارهم 65 أو أكثر وبين المرضى الشباب.

قصور الكبد والقصور الكلوي: لا يُنصح بتعديل الجرعة للمرضى الذين يعانون من قصور كبد خفيف أو معتدل أو قصور كلوي خفيف أو معتدل. لم تُدرس سلامة "ألونبريج" لدى المرضى الذين يعانون من قصور كبد متوسط أو حاد، أو قصور كلوي حاد.

الرجاء الاطلاع على معلومات الوصف الكاملة حول "ألونبريج" في الولايات المتحدة عبر الموقع الإلكتروني التالي: www.ALUNBRIG.com.

التزام "تاكيدا" بعلم الأورام

تتمثل مهمتنا الأساسية بمجال البحث والتطوير في تقديم أدوية جديدة للمرضى الذين يعانون من مرض السرطان حول العالم من خلال التزامنا بالعلوم، والابتكارات الثورية، وشغفنا بتحسين حياة المرضى. كما نهدف للحفاظ على ابتكارنا وميزتنا التنافسية لتوفير العلاجات التي يحتاجها المرضى، سواء أكان ذلك من خلال علاجاتنا في مجال أمراض الدم أو مجموعتنا القوية من المنتجات أو عقاقير الأورام الصلبة. للمزيد من المعلومات، يرجى زيارة الموقع الإلكتروني التالي: www.takedaoncology.com.

لمحة عن شركة "تاكيدا" للصناعات الدوائية

تعتبر شركة "تاكيدا" للصناعات الدوائية المحدودة، (المدرجة في بورصة طوكيو تحت الرمز TSE: 4502 وفي بورصة نيويورك تحت الرمز: NYSE:TAK) شركة صيدلانية عالميّة قائمة على القيمة ومدفوعة بالبحث والتطوير. تتخذ الشركة من اليابان مقراً لها، وهي تلتزم بتأمين صحة أفضل ومستقبل أكثر إشراقاً للمرضى من خلال تحويل العلوم إلى أدوية تغيّر الحياة. وتركّز "تاكيدا" جهودها في إطارَي البحث والتطوير على المجالات العلاجية الأربعة التالية: طب الأورام، وأمراض الجهاز الهضمي والجهاز العصبي المركزي واللقاحات. نركّز على تطوير أدوية في غاية الابتكار تُسهم في تحقيق الفارق في حياة الناس من خلال تحقيق التقدم في آفاق الخيارات العلاجية الجديدة والاستفادة من محرك وقدرات البحث والتطوير المعززة التي نتمتع بها لخلق خط إنتاج قوي ومتعدد الوسائط. يلتزم موظفونا بتحسين جودة حياة المرضى ويعلمون مع شركائنا في مجال الرعاية الصحية في ما يقارب الـ 80 بلداً ومنطقة.

للمزيد من المعلومات عن شركة "تاكيدا"، يُرجى زيارة الرابط الإلكتروني التالي: https://www.takeda.com.

"يو إس أو-بي آر جي-0125 05/20"

إشعار هام

لأغراض هذا الإشعار، يعني "البيان الصحفي" هذه الوثيقة وأي عرض تقديمي شفهي وأي جلسة أسئلة وأجوبة وأي مواد مكتوبة أو شفهية تناقشها أو توزّعها شركة "تاكيدا" للصناعات الدوائية المحدودة ("تاكيدا") فيما يتعلق بهذا البيان. لا يهدف هذا البيان (بما في ذلك أي إحاطة شفهية وأي سؤال وجواب يتعلق به)، ولا يشكّل جزءاً من أي عرض أو دعوة أو التماس لأي عرض لشراء، أو بطريقة أخرى الاستحواذ أو الاشتراك أو التبادل أو البيع أو بطريقة أخرى التصرف في أي أوراق مالية، أو التماس أي تصويت أو موافقة في أي ولاية قضائية. ولا يتم عرض أي أسهم أو غيرها من الأوراق المالية إلى العامّة من خلال هذا البيان. ولا يجوز تقديم أي أوراق مالية في الولايات المتحدة إلا وفق تسجيل بموجب قانون الأوراق المالية للولايات المتحدة لعام 1933، بصيغته المعدّلة، أو إي إعفاء منه. ويُتاح هذا البيان (مع أي معلومات إضافية قد تقدّم إلى المستفيد) بشرط استعماله من قبل المستفيد لأهداف إعلامية فحسب (وليس لتقييم أي استثمار، أو استحواذ، أو استعمال، أو أي صفقة أخرى). وقد يشكل أي فشل في الامتثال إلى هذه القيود انتهاكاً للقوانين المعمول بها في مجال الأوراق المالية.

إن الشركات التي تمتلك فيها "تاكيدا" استثمارات مباشرة وغير مباشرة هي كيانات منفصلة. في هذا البيان، كانت "تاكيدا" تلجأ في بعض الأحيان إلى الملاءمة عند ذكر "تاكيدا" وشركاتها التابعة بشكل عام. وبالشكل نفسه، تُستخدم الكلمات "نحن" و"خاصتنا" أيضاً للإشارة إلى الشركات التابعة بشكل عام أو لمن يعملون لديهم. وتُستخدم هذه التعابير أيضاً حيث لا ينتج هدف مفيد عن تحديد الشركات أو الشركات المحددة.

بيانات تطلعية من "تاكيدا"

قد يحتوي هذا البيان الصحفي وأي مواد تم توزيعها ذات صلة بهذا البيان، على بيانات تطلعية أو قناعات أو آراء حول أعمال "تاكيدا" المستقبلية، وموقعها المستقبلي، ونتائج العمليات، بما في ذلك التقديرات والتوقعات والأهداف والخطط لشركة "تاكيدا". ومن دون الحصر، غالباً ما تتضمن البيانات التطلعية كلمات مثل "نهدف"، أو "نخطط"، أو "نعتقد"، أو "نأمل"، أو "نستمر"، أو "نتوقع"، أو "نسعى"، أو "نعتزم"، أو "نحرص"، أو "سوف"، أو "قد"، أو "يجب"، أو "سيكون"، أو "يستطيع"، أو "نتكهّن"، أو "نقدّر"، أو "نستشرف"، أو أي تعابير مشابهة، أو نسخة النفي منها. وتستند هذه البيانات التطلعية إلى افتراضات حول العديد من العوامل المهمة، بما في ذلك الأمور التالية التي يمكن أن تؤدي إلى اختلاف النتائج الفعلية مادياً عن تلك التي تم التعبير عنها أو ضمنياً عن البيانات التطلعية: الظروف الاقتصاديّة المحيطة بالأعمال العالمية لشركة "تاكيدا"، بما في ذلك ظروف اقتصاديّة عامّة في اليابان، والولايات المتحدة الأمريكيّة؛ والضغوطات التنافسيّة والتطورات؛ والتغييرات على القوانين والتنظيمات المعمول بها؛ ونجاح أو فشل برامج تطوير المنتجات؛ وقرارات السلطات التنظيميّة والتوقيت؛ والتقلبات في معدلات أسعار الصرف؛ والمطالبات أو المخاوف المرتبطة بسلامة أو فعاليّة المنتجات المسوّقة أو المنتجات المحتملة؛ وتأثير الأزمات الصحية، مثل جائحة "فيروس كورونا" المستجد، على "تاكيدا" وعملائها ومورديها، بما في ذلك الحكومات الأجنبية في البلدان التي تعمل فيها "تاكيدا"، أو على جوانب أخرى من أعمالها، وتوقيت وأثر جهود الدمج بعد الاندماج مع الشركات المستحوذ عليها، والقدرة على تصفية الأصول التي تُعدّ غير جوهرية لعمليات الشركة وتوقيت أيّ من هذه العمليات، وغيرها من العوامل التي من شأنها التأثير على نتائج شركة "تاكيدا" وأدائها وإنجازاتها وموقعها المالي، يُمكنكم الاطلاع على أحدث تقارير "تاكيدا" السنوية وفق النموذج "20-إف" وغيرها من تقارير "تاكيدا" لدى هيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية، والمتوفرة على الموقع الإلكتروني لشركة "تاكيدا": https://www.takeda.com/investors/reports/sec-filings/ أو www.sec.gov. ولا تتحمّل "تاكيدا" موجب تحديث أيّة بيانات تطلعيّة موجودة في هذا المستند أو أيّة بيانات تطلعيّة قد تنتج عنه، باستثناء ما يتطلّبه القانون أو قواعد البورصة. ولا يشكّل الأداء السابق مؤشراً للنتائج المستقبلية وقد لا تكون نتائج أو بيانات "تاكيدا" الواردة في هذا البيان الصحفي مؤشراً على وتقديراً أو تنبؤاً أو ضماناً لنتائج "تاكيدا" المستقبلية.

1 منظمة الصحة العالمية. أحدث بيانات السرطان العالمية. https://www.who.int/cancer/PRGlobocanFinal.pdf. تم الطلاع عليه بتاريخ 11 مايو 2019.

2 جمعية السرطان الأمريكية. ما هو سرطان الرئة غير صغير الخلايا؟

https://www.cancer.org/cancer/non-small-cell-lung-cancer/about/what-is-non-small-cell-lung-cancer.html. تم الاطلاع عليه بتاريخ 11 مايو 2019.

3 كريس إم جي وآخرون. مجلة الجمعية الطبية الأمريكية، 2014؛ 311:1998-2006.

4 جاينور جيه إف، فارغيز إيه إم، أو إس إتش، وآخرون. مجلة "كلينيكال كانسر ريسيرتش". 2013؛ 19 (15): 4273-81.

5 كوافونين جاي بيه، ميرميل سي، زيجنولاهو كي، وآخرون. مجلة "كلينيكال كانسر ريسيرتش". 2008؛ 14 (13): 4275-83.

6 وونج دي دبليو، وليونج إل، سو كي كي، وآخرون. السرطان. 2009؛ 115 (8): 1723-33.

7 شيا بيه إل، ميتشل بيه، دوبروفيك إيه، جون تي. مجلة علم الأوبئة السريرية، 2014؛ 6: 423-432.

إن نص اللغة الأصلية لهذا البيان هو النسخة الرسمية المعتمدة. أما الترجمة فقد قدمت للمساعدة فقط، ويجب الرجوع لنص اللغة الأصلية الذي يمثل النسخة الوحيدة ذات التأثير القانوني.

Contacts
لاتصالات وسائل الإعلام اليابانية

كازوومي كوباياشي

البريد الإلكتروني: kazumi.kobayashi@takeda.com

هاتف: +81(0)332782095

أو

لاتصالات وسائل الإعلام خارج اليابان

لورين بادوفان

البريد الإلكتروني: lauren.padovan@takeda.com

هاتف: +1(617)4441419

الرابط الثابت : https://www.aetoswire.com/ar/news/إدارة-الغذاء-والدواء-الأمريكية-توافق-على-استخدام-عقار-ألونبريج-بريجاتينيب-من-تاكيدا-كخيار-خط-علاج-أولي-للمرضى-الذين-تم-تشخيصهم-بنوع-نادر-وخطير-من-سرطان-الرئة/ar

No comments:

Post a Comment