ستساهم مسابقة "شيل أوشن ديسكفري إكس برايز" في تسريع الإنجازات التكنولوجية في مجال الاستكشاف السريع عن بعد للمحيطات
سان فرانسيسكو - يوم الإثنين 14 ديسمبر 2015 [ME NewsWire]
(بزنيس واير) –أعلن الدكتور بيتر إتش. ديامانديس، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة "إكس برايز"، في كلمةٍ رئيسيةٍ له اليوم خلال اجتماع الخريف للاتحاد الأمريكي للجيوفيزياء في سان فرانسيسكو، عن إطلاق مسابقة "شيل أوشن ديسكفري إكس برايز"، بقيمة سبعة ملايين دولار أمريكي،
وهي مسابقة عالمية تستمر لثلاث سنوات لتحفيز الفرق المشاركة لتقديم
التكنولوجيات المتطورة للاستكشاف السريع عن بعد للمحيطات . وكجزءٍ من
إجمالي الجائزة المالية والتي تبلغ قيمتها سبعة ملايين دولارٍ أمريكي،
تُقدم الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي ("إن أو أو إي") جائزةً
إضافية وقدرها مليون دولار أمريكي للفرق التي تثبت أنه بإمكان تقنياتها أن
تقوم بـ "التعرف على" جسمٍ محدد في المحيط من خلال الإشارات البيولوجية
والكيميائية. وانضم كلّ من ديفيد شيفيتز، نائب رئيس قسم الجيوفيزياء
للأمريكتين في شركة "شيل"، وريتشارد سبينارد، كبير العلماء في الإدارة
الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي والمعروفة باسم "نوا"، الى ديامانديس على
المنصة لإطلاق المسابقة الجديدة.
وقال ديامانديس في معرض تعليقه على الموضوع: "تغطي المحيطات
ثلثي سطح كوكبنا، وهي مصدرٌ عالميٌّ بالغ الأهمية للمواد الغذائية،
والطاقة، والأمن الاقتصادي وحتى الهواء الذي نتنفسه، ومع ذلك، لا يزال نحو
95 بالمائة من أعماق البحار يشكل لغزاً بالنسبة لن.ا" وأضاف بقوله: "في
الواقع، نحن نملك خرائط لسطح كوكب المريخ أفضل من تلك التي نملكها لقاع
البحار على كوكبنا. وستساهم مسابقة ’شيل أوشن ديسكفري إكس برايز‘ بمعالجة
تحدٍ حاسم في مجال المحيطات من خلال تسريع الابتكار لمواصلة استكشاف واحدةٍ
من أعظم التخوم غير المستكشفة لدينا."
وتتضمن المنافسة التي تستمر لثلاث سنوات، تسعة أشهرٍ لتسجيل
الفرق الراغبة بالمشاركة، واثني عشر شهراً لتطوير الحلول الأولية، وثمانية
عشر شهراً لإتمام جولتين من الاختبار والتحكيم من قبل لجنة الخبراء. وفي كل
جولةٍ، ستتولى الفرق إنجاز سلسلةً من المهام، بما في ذلك صنع خريطةٍ لقياس
الأعماق (خريطة قاع البحر)، وإنتاج صور عالية الدقة لجسمٍ محدد، وتحديد
الخصائص الأثرية أو البيولوجية أو الجيولوجية. وسيتوجب على الفِرَق أيضاً
أن تُظهر المرونة والاستمرارية من خلال إثبات قدرتها على تشغيل تقنياتها،
الموزّعة من الشاطئ أو من الجو، على عمقٍ يصل الى أربعة آلاف متر.
وقال شيفيتز أيضاً في معرض تعليقه على الموضوع: "تحفيز
الإبتكار وتحقيق اختراقاتٍ جذريةٍ في مجال اكتشاف المحيطات هو ما يزيدنا
حماساً بشأن التعاون مع مؤسسة ’إكس برايز‘." وأضاف قائلاً: "تدرك ’شيل‘
الحاجة للاستفادة من القوة الكاملة للابتكار ألا وهي: القدرة على فعل
الأشياء بشكلٍ مختلف وأفضل من السابق."
وسيتم منح جائزةٍ كبرى قدرها أربعة ملايين دولارٍ أمريكي،
وجائزةٍ للمركز الثاني بقيمة مليون دولارٍ أمريكي للفريقين اللذين يحصلان
على أعلى العلامات في مجال وضع الخرائط الأكثر دقةً لقاع البحر، بعد تلبية
الحدّ الأدنى من المتطلبات في ما يتعلق بالسرعة، والاستقلالية والعمق.
وستتقاسم نحو عشرة فرقٍ تصل الى الجولة الثانية مكافأةً مالية على الإنجاز
وقدرها مليون دولارٍ أمريكي. وسيتم منح الجائزة الإضافية الخاصة بالإدارة
الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي ("إن أو أو إي") وقيمتها مليون دولارٍ
أمريكي للفريق الذي ينجح بتعقُّب إشارةٍ كيميائيةٍ أو بيولوجيةٍ وصولاً الى
مصدرها.
وقال سبينارد: "إن الهدف من الجائزة الإضافية الخاصة بالإدارة
الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي (’إن أو أو إي‘) والتي تبلغ قيمتها مليون
دولارٍ أمريكي، هو تحديد التكنولوجيا التي بإمكانها المساعدة في الكشف عن
مصادر التلوث، وتمكين الاستجابة السريعة للتسربات والكميات المنسكبة،
وتحديد الفتحات الحرارية المائية وتسربات غاز الميثان، بالإضافة لتعقب
الحياة البحرية من أجل جهود الأبحاث والصيانة العلمية."
وتعتبر مسابقة "شيل أوشن ديسكفري إكس برايز"جزءاً من مبادرة
مؤسسة "إكس برايز" للمحيطات التي تستمر لعشرة أعوام – وهو التزامٌ تم
القيام به لإطلاق خمس جوائزٍ تبلغ قيمتها ملايين الدولارات بحلول عام 2020
لمواجهة التحديات الحرجة التي تواجه المحيطات ولضمان بأن تكون المحيطات
بيئة صحيةً، وموضع تقديرٍ وبأن تكون مفهومة. ووقد مُنحت جالئزة "إكس برايز"
لمسابقة "ويندي شميدت أويل كلين أب إكس تشالينج" (لتنظيف تسربات النفط
الخام على سطح المحيطات) في عام 2011 ومسابقة "ويندي شميدت أوشن هيلث إكس
برايز" (لتحفيز الإنجازات في تقنية استشعار الحموضة) في يوليو من عام
2015.
للمزيد من المعلومات، ولتسجيل الرغبة بالمشاركة في المنافسة، يرجى زيارة الموقع الإلكتروني: oceandiscovery.xprize.org
لمشاهدة البث المباشر لشبكة الاتحاد الأمريكي للجيوفيزياء
("إي جي يو") العالمية الرئيسية في الساعة الثانية عشرة والنصف ظهراً
بتوقيت المحيط الهادئ، يرجى زيارة الرابط الخاص لمشاهدة البث المباشر لشبكة "إي جي يو" هنا.
لمحةٌ عن مؤسسة "إكس برايز"
تُعدُّ مؤسسة "إكس برايز"، والتي تأسست في عام 1995، منظمةً
رائدة في حل التحديات العالمية الأكثر إلحاحاً من خلال استحداث وإدارة
جوائزٍ تحفيزية واسعة النطاق، ورفيعة المستوى في خمس مجالات ألا وهي:
التعلم، والاستكشاف، والطاقة والبيئة، والتنمية العالمية وعلوم الحياة.
وتتضمن الجوائز النشطة جائزة "جوجل لونار إكس برايز" بقيمة 30 مليون دولار
أمريكي، وجائزة "إن آر جي كوسيا كاربون إكس برايز" بقيمة 20 مليون دولارٍ
أمريكي، وجائزة "جلوبال ليرنينج إكس برايز" بقيمة 15 مليون دولار أمريكي،
وجائزة "كوالكوم تريكوردر إكس برايز" بقيمة 10 ملايين دولار أمريكي، وجائزة
محو أمية الكبار "أدالت ليتراسي إكس برايز" والتي تبلغ قيمتها سبع ملايين
دولار أمريكي. للمزيد من المعلومات، يرجى زيارة الموقع الإلكتروني: www.xprize.org
لمحةٌ عن شركة "رويال داتش شيل"
تعتبر شركة "شيل" رائدةً في مجال التكنولوجيا منذ أكثر من
مائة عام، وقد ابتكرت العديد من "المنتجات الأولى من نوعها" التي أحدثت
تغييراً شاملاً في القطاع لتلبي احتياجات عملائها وشركائها من الطاقة. ومنذ
عام 2007، أنفقت "شيل" أكثر من مليار دولار أمريكي سنوياً على الأبحاث
والتطوير. وفي عام 2014، بلغت نفقات الشركة في مجال الأبحاث والتطوير 1.2
مليار دولار أمريكي. ويفوق مجموع الموظفين الفنيين والهندسيين في شركة
"شيل" 43,000 موظفاً.
وتدير شركات "شيل" عملياتها في أكثر من 70 بلداً وإقليماً ضمن
قطاعات أعمال تتضمن التنقيب وإنتاج النفط والغاز؛ وإنتاج وتسويق الغاز
الطبيعي المحوّل لسائل والغاز المحوّل لسوائل؛ وتصنيع وتسويق وشحن المنتجات
النفطية والمواد الكيميائية ومشاريع الطاقة المتجددة. وتم إدماج شركة
"رويال داتش شيل" المحدودة العامة في إنكلترا وويلز، ويقع مقرها في لاهاي،
وهي مدرجةٌ في بورصة لندن، وأمستردام ونيويورك. للمزيد من المعلومات يرجى
زيارة الموقع الإلكتروني: www.shell.com
لمحةٌ عن الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي "نوا"
الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي "نوا" هي وكالةٌ
فدرالية قائمةٌ على العلوم ضمن وزارة التجارة، وهي تضطلع بمسؤوليات هامة في
مجال الخدماتٍ التنظيمية، والتشغيلية والمعلوماتية، ولها وجود في كافة
الولايات والأراضي الأمريكية. وتكمن رسالة "نوا" في فهم التغييرات الحاصلة
لبيئة الأرض والتنبؤ بها، بدءاً بأعماق المحيطات ووصولاً لسطح الشمس، وفي
المحافظة على الموارد الساحلية والبحرية وإدارتها. للمزيد من المعلومات،
يرجى زيارة الموقع الإلكتروني: www.noaa.gov
الصور ومعرض الوسائط المتعددة متاحةٌ على الرابط:
إن نص اللغة الأصلية لهذا البيان هو النسخة الرسمية المعتمدة.
أما الترجمة فقد قدمت للمساعدة فقط، ويجب الرجوع لنص اللغة الأصلية الذي
يمثل النسخة الوحيدة ذات التأثير القانوني.
Permalink: http://www.me-newswire.net/ar/news/16592/ar

No comments:
Post a Comment